{ولاتهنوا في ابتغاء القوم .. }
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) فهذه أحكام الأرض وأحكام أهلها .. ولن ينفُذ منها شيء أو يُبرم، إلا أن يوافق أحكام من في السماء
قال تعالى: {أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون}
فاستقيموا على توحيدكم .. وتشبثوا بدينكم .. وحذار من التفريط بشيء من دعوتكم ..
فنحن قد عاهدنا الله أننا إن شاء الله على الدرب ثابتون .. ولن نبدل تبديلا ..
{ولله الأمر من قبل ومن بعد .. }
{وله الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون} القصص"70"
وكتب أبومحمد المقدسي
سجن سواقة في 22من ذي القعدة لسنة
1417 من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام