فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 490

عباس: لأفرقنّ بينهما، وقال معاوية: ما كنت لأفرق بين شيخين من قريش قال: فوجداهما قد اصطلحا وأغلقا عليهما [1] .

213 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا منصور [2] وهشام [3] عن ابن سيرين عن عبيدة [4] قال: جاء رجل وامرأته إلى علي- رضي الله عنه- قد نشرت عليه ومع كل واحد منهما فئام [5] من الناس، فأمرهم علي- رضي الله عنه- أن يبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ففعلوا فقال علي للحكمين: أتدريان ما عليكما؟ عليكما إن رأيتما أن تفرقا فرقتما وإن رأيتما أن تجمعا جمعتما، فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله عز وجل عليّ ولي، فقال الرجل: أما الفرقة فلا، فقال علي- رضي الله عنه- كذبت- والله- حتى ترضى كما رضيت [6] .

(1) روى نحوه عبد الرزاق في المصنف ج 6، كتاب الطلاق «باب الحكمين» أثر (11887) ص 513 تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.

وروى نحوه الشافعي في الأم ج 3 الجزء الخامس، كتاب النكاح «باب الحكمين» ص 195 وروى نحوه البيهقي: السنن الكبرى ج 7، كتاب القسم والنشوز «باب الحكمين في الشقاق بين الزوجين» ص 306.

وقال ابن حجر: أخرج ابن سعد بسند صحيح عن ابن أبي مليكة قال: تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، ثم ساق الأثر بنحو سياق أبي عبيد له.

(الإصابة 4/ 383) .

(2) هو منصور بن زاذان.

(3) هو هشام بن حسان.

(4) هو عبيدة السلماني.

(5) الفئام: مهموز: الجماعة الكثيرة.

(النهاية 3/ 406) .

(6) روى نحوه الشافعي في الأم ج 3 الجزء الخامس، كتاب النكاح «باب الحكمين» ص 195.

ورواه الطبري في جامع البيان ج 8 أثر (9408) ص 321 تحقيق محمود وأحمد شاكر.

ورواه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب القسم والنشوز «باب الحكمين في الشقاق بين الزوجين» ج 7 ص 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت