فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 490

قال أبو عبيد: وأما أمر الأسارى في الفداء والمنّ والقتل فإن:

392 -عبد الله بن صالح حدثنا عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قول الله عز وجل: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ [1] فِي الْأَرْضِ [2] قال: ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل الله عز وجل بعد هذا في الأسارى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً [3] فجعل الله عز وجل النبي- صلّى الله عليه- والمؤمنين في الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم وإن شاءوا فادوهم وإن شاءوا استعبدوهم، شك أبو عبيد في استعبدوهم [4] .

393 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن مهدي وحجاج بن محمد كلاهما عن سفيان قال: سمعت السّدي [5] يقول في قوله عز وجل: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً قال: هي منسوخة نسختها قوله عز وجل:

فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [6] .

394 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج [7] عن

(1) يثخن: أثخن في العدو بالغ الجراحة فيهم (القاموس للفيروزبادي) 4/ 206).

(2) سورة الأنفال آية 67. وقد كتبت الآية في المخطوط (ما كان للنبي) خطأ.

(3) سورة محمد آية 4.

(4) رواه الطبري مع طرح الشك في «استعبدوهم» : جامع البيان ج 14 أثر (16286) ص 59 تحقيق محمود محمد شاكر.

(5) هو إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي.

(6) روى نحوه الطبري في جامع البيان ج 26 ص 26 ط دار المعرفة.

(7) هو حجاج بن محمد المصيصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت