أغفلت ما كان مشهورا منها واقتصرت على تعريف الأماكن والبلدان التي يظن فشو الجهل بتحديدها ومعرفة مقرها. مثال ما تركته: مكة، المدينة، مصر ...
ومثال ما عرفت به: كابل، قديد، المريسيع. وكان المصدر الأهم في ذلك معجم البلدان لياقوت.
سادسا: التعريف بالغريب
من الكلمات الواردة في الكتاب معتمدا على كتب الغريب أو اللغة.
سابعا: المصطلحات والرموز:
1 -أعبر عن النسخة الخطية الوحيدة للكتاب بلفظ: المخطوط.
وعن التعليق المكتوب في حاشية المخطوط بلفظ: هامش المخطوط.
مثال ذلك أن أقول: الذي في المخطوط كذا .. ، وكتب في هامشه كذا ..
2 -في ذكر المصدر أختصر بقدر لا يتأتى معه لبس فبدل أن أكتب:
انظر تقريب التهذيب المجلد الثاني صفحة اختصر فأقول التقريب 2/ 250.
وبدل أن أكتب: انظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر الطبري المجلد الأول تفسير آية ... أثر رقم الصفحة رقم ...
اختصر فأقول: جامع البيان/// أثر / ص ... وهكذا ...
3 -أرمز للكتاب «ك» وللباب «ب» وللتحقيق «ت» وللطبعة «ط» .
ثامنا: صنع الفهارس:
1 -اخترت في فهرسة الكتاب الاعتماد على ذكر أرقام الآثار والأحاديث دون الصفحات والذي دفعنى إلى هذا أمران: