فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 490

456 -وأما السكر: فإن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عن شعبة عن مغيرة [1] عن إبراهيم والشعبي وأبي رزين [2] في قوله: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا [3] قال: هي منسوخة [4] .

257 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا مغيرة عن إبراهيم تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا قال: نسخها تحريم الخمر.

458 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج [5] عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا قال: السّكر: النبيذ، والرزق الحسن: الزبيب. قال: ثم نسختها هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ- إلى قوله- فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [6] .

(1) هو مغيرة بن مقسم الضبي

(2) أبو رزين: مسعود بن مالك الأسدي الكوفي، ثقة فاضل، من الثانية، مات سنة خمس وثمانين (التقريب 2/ 243) .

(3) سورة النحل آية 67.

(4) روى نحوه الطبرى في جامع البيان جزء 14 ص 91 ط دار المعرفة.

ورواه ابن الجوزي في نواسخ القرآن سورة النحل الآية الأولى ج 2 ص 500 تحقيق محمد أشرف علي.

ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 8، كتاب الأشربة «باب ما يحتج به من رخص في السكر» ص 297.

(5) هو حجاج بن محمد المصيصي.

(6) روى نحوه ابن الجوزي من طريق عطاء الخراساني وليس في روايته تفسير للرزق الحسن:

نواسخ القرآن سورة النحل الآية الأولى ج 2 ص 500 تحقيق محمد أشرف علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت