459 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية قال: فحرم الله السكر مع تحريم الخمر لأنه منها، قال: والرزق الحسن: هو حلاله من الخل والزبيب وأشباه ذلك [1] .
460 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا منصور [2] عن الحسن قال: السكر: ما حرم منه، والرزق الحسن:
ما حل منه [3] .
461 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حصين [4] عن سعيد بن جبير قال: السكر: الحرام. والرزق الحسن: الحلال [5] .
462 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأسود [6] عن قيس [7] عن عمرو بن سفيان [8] عن ابن عباس قال: هو ما حرّم من ثمرتيهما وما أحلّ من ثمرتيهما [9] .
(1) روى نحوه الطبري في جامع البيان ج 14 ص 92 ط دار المعرفة.
وروى نحوه البيهقي في السنن الكبرى ج 8، كتاب الأشربة «باب ما يحتج به من رخص في السكر إذا لم يشرب منه ما يسكره والجواب» عنه ص 297.
(2) هو منصور بن المعتمر.
(3) رواه الطبري في جامع البيان جزء 14 ص 91 ط دار المعرفة.
(4) هو عثمان بن عاصم بن حصين أبو حصين.
(5) رواه الطبري- المرجع السابق.
(6) الأسود بن قيس العبدي ويقال العجلي، الكوفي، يكنّى أبا قيس، ثقة من الرابعة.
(التقريب 1/ 76) .
(7) قيس العبدي والد الأسود، مقبول، من الثانية (التقريب 2/ 130) .
(8) عمرو بن سفيان: الثقفي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: مقبول، من الرابعة.
(التهذيب 8/ 40 - التقريب 2/ 71) .
(9) رواه الطبري في جامع البيان جزء 14 ص 90 ط دار المعرفة.
وعلقه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير سورة النحل ج 5 ص 223.