373 -أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا خالد بن عمرو عن سفيان عن منصور [1] عن إبراهيم فيها قال: مشاغيل وغير مشاغيل [2] .
قال أبو عبيد: ثم نزل مع براءة آى كثير كلها تحض على الجهاد وتوجبه على الناس منها قوله: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ [3] وقوله:
فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [4] وقوله: وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [5] في آيات يطول ذكرها، ثم جاءت السنة عن رسول الله- صلى الله عليه- ببيان ذلك وتصديقه في آثار متتابعة منها:
374 -قوله: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا» [6] .
(1) هو منصور بن المعتمر.
(2) رواه الطبري في تفسيره من قول الحكم في جامع البيان ج 14 أثر (16747) ص 265 تحقيق محمود محمد شاكر.
(3) سورة البقرة آية 216.
(4) سورة محمد آية 35.
وقد كتبت الآية في المخطوط (ولا تهنو) بالواو خطأ.
(5) سورة النساء آية 75.
وقد كتبت في المخطوط «مالكم» بإسقاط الواو خطأ.
(6) رواه البخاري في الصحيح قال: حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيي حدثنا سفيان قال:
حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس- رضي الله عنه- أن النبي- صلّى الله عليه وسلم- قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» صحيح البخارى ج 3، كتاب الجهاد والسّير «باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية» ص 210.
ورواه مسلم في صحيحه ج 3، كتاب الإمارة «باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح» ص 1487 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.