فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قَالَ:
فَأخذ يواصل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَذَاكَ فِي آخر الشَّهْر، فَأخذ رجال من أَصْحَابه يواصلون. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
مَا بَال رجال يواصلون. إِنَّكُم لَسْتُم مثلي، أما وَالله لَو تَمَادى لي الشَّهْر لواصلت وصالًا يدع المتعمقون تعمقهم"."
1956 - الْعَاشِر بعد الْمِائَة: عَن سيار بن ثَابت قَالَ: مر أنسٌ على صبيانٍ، فَسلم عَلَيْهِم، وَقَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَفْعَله.
1957 - الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة: عَن شُعْبَة عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم"لكل غادرٍ لواءٌ يَوْم الْقِيَامَة".
1958 - الثَّانِي عشر بعد الْمِائَة: عَن شُعْبَة عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى".
وَفِي حَدِيث عُثْمَان بن عمر عَن شُعْبَة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَتَى على امْرَأَة تبْكي على صبي لَهَا، فَقَالَ:
اتقِي الله واصبري"فَقَالَت: وَمَا تبالي بمصيبتي. فَلَمَّا ذهب قيل لَهَا: إِنَّه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. فَأَخذهَا مثل الْمَوْت، فَأَتَت بَابه، فَلم تَجِد على بَابه بوابين، فَقَالَت: يَا رَسُول الله، لم أعرفك. فَقَالَ:"إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد أول صدمةٍ"أَو قَالَ:"عِنْد أول الصدمة"."
وَفِي حَدِيث آدم عَن شُعْبَة نَحوه، وَأَنَّهَا قَالَت:
إِلَيْك عني، فَإنَّك لم تصب بمصيبتي، وَلم تعرفه، وَأَنه قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام لما جَاءَتْهُ وَقَالَت: لم أعرفك:"إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى".