صَكَكْتهَا صَكَّة، فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَعظم ذَلِك عَليّ. قلت: يَا رَسُول الله، أَفلا أعْتقهَا؟ قَالَ:"ائْتِنِي بهَا"فَأَتَيْته بهَا، فَقَالَ لَهَا:"أَيْن الله؟"قَالَت: فِي السَّمَاء.
قَالَ:"من أَنا؟"قَالَت: أَنْت رَسُول الله. قَالَ:"أعْتقهَا؛ فَإِنَّهَا مُؤمنَة".
وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي كِتَابه فِي"الْقِرَاءَة خلف الإِمَام"عَن مُسَدّد بن يحيى عَن الْحجَّاج الصَّواف وَهُوَ من شَرطه، وَلم يتَّفق لَهُ إِخْرَاجه فِي الْجَامِع الصَّحِيح.
ثَلَاثَة أَحَادِيث:
3131 - أَحدهَا: من رِوَايَة عَاصِم الْأَحول قَالَ: رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وأكلت مَعَه خبْزًا وَلَحْمًا، أَو قَالَ: ثريدًا. قَالَ: فَقلت لَهُ: يَا رَسُول الله، غفر الله لَك.
قَالَ:"وَلَك". قَالَ: فَقلت لَهُ: أسْتَغْفر لَك رَسُول الله؟ قَالَ: نعم. وَلَك، ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة: {واستغفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ} [مُحَمَّد] قَالَ: ثمَّ درت خَلفه، فَنَظَرت إِلَى خَاتم النُّبُوَّة بَين كَتفيهِ عِنْد ناغض كتفه الْيُسْرَى، جمعا عَلَيْهِ خيلانٌ كأمثال الثآليل.