النَّصِيحَة". قُلْنَا: لمن؟ قَالَ"الله، ولكتابه، وَلِرَسُولِهِ، ولأئمة الْمُسلمين وعامتهم"."
حَدِيث وَاحِد: 3099 - من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن الزبير عَن سُفْيَان بن عبد الله قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، قل لي فِي الْإِسْلَام قولا لَا أسأَل عَنهُ أحدا بعْدك. قَالَ:"قل: آمَنت بِاللَّه، ثمَّ اسْتَقِم".
وَعند أبي بكر البرقاني عَن أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة أبي أُسَامَة عَن هِشَام بِهَذَا الْإِسْنَاد. قلت: يَا رَسُول الله، قل لي فِي الْإِسْلَام وأقلل، لعَلي أعيه. قَالَ:"لَا تغْضب"فَأَعَادَ عَلَيْهِ، قَالَ:"لَا تغْضب"قَالَ أَبُو أُسَامَة: أَحْسبهُ قَالَ ثَلَاث مَرَّات. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: هَكَذَا قَالَ أَبُو أُسَامَة.