قَالَ:"هيه"، فَأَنْشَدته بَيْتا، فَقَالَ:"هيه". ثمَّ أنشدته بَيْتا، فَقَالَ:"هيه"، حَتَّى أنشدته مائَة بَيت.
وَفِي رِوَايَة عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ:
استنشدني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ... وَذكره نَحوه. وَزَاد - يَعْنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"إِن كَاد ليسلم".
وَفِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن الطَّائِفِي:"فَلَقَد كَاد يسلم فِي شعره".
حَدِيث وَاحِد:
3059 - من رِوَايَة جَابر بن سَمُرَة عَن نَافِع بن عتبَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غَزْوَة قَالَ: فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قومٌ من قبل الْمغرب، عَلَيْهِم ثِيَاب الصُّوف، فوافقوه عِنْد أكمة، فَإِنَّهُم لقيامٌ وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَاعد، قَالَ: قَالَت لي نَفسِي: ائتهم فَقُمْ بَينهم وَبَينه، لَا يغتالونه. قَالَ: ثمَّ قلت: لَعَلَّه نجيٌّ مَعَهم. فأتيتهم فَقُمْت بَينهم وَبَينه، قَالَ: فَحفِظت مِنْهُ أَربع كَلِمَات أعدهن فِي يَدي: قَالَ:"تغزون جَزِيرَة الْعَرَب فيفتحها الله، ثمَّ تغزون فَارس فيفتحها الله، ثمَّ تغزون الرّوم فيفتحها الله، ثمَّ تغزون الدَّجَّال فيفتحه الله"قَالَ: فَقَالَ: نَافِع: يَا جَابر، لَا نرى الدَّجَّال يخرج حَتَّى تفتح الرّوم.