555 -الأول: عَن أبي رَجَاء العطاردي عَن عمرَان عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اطَّلَعت فِي الْجنَّة، فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء، واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء"."
556 -الثَّانِي: عَن أبي رَجَاء العطاردي عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:"يخرج من النَّار قومٌ بشفاعة محمدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَيدْخلُونَ الْجنَّة ويسمون الجهنميين".
557 -الثَّالِث: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن عمرَان أَنه سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن صَلَاة الرجل قَاعِدا، قَالَ:"إِن صلى قَائِما فَهُوَ أفضل، وَمن صلى قَاعِدا. فَلهُ نصف أجر الْقَائِم، وَمن صلى نَائِما فَلهُ نصف أجر الْقَاعِد".
وَفِي حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان أَن عمرَان قَالَ:
كَانَت بِي بواسير، فَسَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الصَّلَاة، فَقَالَ:"صل قَائِما، فَإِن لم تستطع فقاعدًا فَإِن لم تستطع فعلى جنب".
558 -الرَّابِع: عَن صَفْوَان بن مُحرز عَن عمرَان قَالَ: دخلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وعقلت نَاقَتي بِالْبَابِ فَأتى ناسٌ من بني تَمِيم، فَقَالَ:"اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بني تَمِيم"، قَالُوا: بشرتنا فَأَعْطِنَا - مرَّتَيْنِ، فَتغير وَجهه، ثمَّ دخل عَلَيْهِ ناسٌ من أهل الْيمن فَقَالَ:"اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أهل الْيمن إِذْ لم يقبلهَا بَنو تَمِيم"قَالُوا: قبلنَا يَا رَسُول الله. ثمَّ قَالُوا: جِئْنَا لنتفقه فِي الدّين، ولنسألك عَن أول هَذَا الْأَمر مَا كَانَ.
قَالَ:"كَانَ الله وَلم يكن شَيْء قبله، وَكَانَ عَرْشه على المَاء، ثمَّ خلق السَّمَوَات"