فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 544

البوار: فرط الكساد، ولما كان فرطه يؤدي إلى الفساد كما قيل كسد حتى فسد، عبر بالبوار عن الهلاك، كذا قرره الراغب1.

وعكس في المصباح2 فجعل الهلاك أصلا حيث قال: البوار الهلاك، وبار الشيء بوارا كسد على الاستعارة لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه.

البواده: عند أهل الحقيقة ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح أو ترح.

البوارق: ما يفجأ القلب من الأنوار.

البون: الفضل والمزية مصدر بانه يبونه فضله. وبينهما بون أي بين درجتيهما أو اعتباريهما في الشرف. وأما في التباعد الجسماني فيقال بينهما بين بالياء.

1 المفردات ص65.

2 المصباح المنير، مادة"بور"ص26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت