[698] وقال حكيم: بقدر السموّ في الرفعة تكون وجبة الوقعة.
نظر إلى هذا المعنى ابن الرومي فقال: [من الطويل]
فلا تغبطنّ المترفين فإنهم ... على قدر ما يعطيهم الدهر يسلب
[699] - وقال آخر: الكريم لا تغلبه الشهوة، ولا يحكم عليه الشّره بسوءة، ولا القدرة بسطوة، ولا الفقر بذلة، ولا الغنى بعزّة، ولا الضرّ بضجر، ولا الغنى «1» ببطر.
[700] - قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاث من الفواقر: جار مقامة إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلت إليها لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك.
[701] - ومن كلام علي عليه السلام: يا بنيّ إنه من أبصر عيب نفسه
[698] المجتنى: 63 وسراج الملوك: 345 ومحاضرات الراغب 1: 450 ولباب الآداب: 450؛ وبيت ابن الرومي في ديوانه 1: 187 ومجموعة المعاني: 15.
[700] عيون الأخبار 1: 3 و 4: 4 وغرر الخصائص: 479 وبهجة المجالس 2: 124 ونسب لعبد الله بن عمر في برد الأكباد: 114- 115 ونسب للحسن في البصائر 2: 372 وفيه «أربع قواصم للظهر ... وفقر حاضر» وكذلك في أمثال الماوردي 91/أ (لمحمد بن سلام) وعده حديثا في الخصال 1: 206 وذكر المرأة من الفواقر في شرح النهج 18: 200 وانظر مطالع البدور 1: 13.
[701] بعضه في نهج البلاغة: 536 (رقم: 349) والعقد 2: 420 وقد مرّ مع حكم أخرى رقم:
629 وفي ربيع الأبرار 1: 783 «طوبى لمن شغله عيبه ... » . وقوله: «من سل سيف البغي ... » في ربيع الأبرار: 229 ب لفيروز بن يزدجرد وكذلك في الإيجاز والاعجاز: 14 ولجعفر الصادق في الفصول المهمة: 224 وقوله: «السعيد من وعظ بغيره» في الفصول المهمة 113.