وإن أولى البرايا أن تواسيه ... عند السرور لمن واساك في الحزن
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كان يألفهم في المنزل الخشن
[693] - قال عبد الله بن أبي بكر: من حدّث نفسه بطول البقاء فليوطّنها على المصائب.
[694] - قال أرسطاطاليس: من أيس من الشيء استغنى عنه.
[695] - وقيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال؟ قال: لعزّ الكمال.
[696] - وقال آخر: من أكل ما لا يشتهي اضطرّ إلى الامتناع مما يشتهي. الاستقلال مما يضرّ خير من الاستكثار مما ينفع.
[697] - قال أبو إسحاق المروزي: من تعوّد الفقر ثم استغنى فلا ترجونّ فضله؛ كأنه ينظر إلى قول من قال: من ولد [في] الفقر أبطره الغنى.
[693] البصائر 4: 300 (دون نسبة) : «من تمنى طول العمر ... » والتعازي والمراثي: 9 وبهجة المجالس 2: 223 لعبد الرحمن بن أبي بكرة، ومحاضرات الراغب 2: 329 وقارن بقولة لابن المعتز في الايجاز والاعجاز: 22 والوافي بالوفيات 17: 449.
[694] ينسب لعمر في سيرته (ابن الجوزي) : 126 وتسهيل النظر: 220 ونثر الدر 2: 39 وانظر عيون الأخبار 3: 139 والايجاز والاعجاز: 34 (حيث نسب لأفلاطون) وأمل الآمل: 33 ولقاح الخواطر: 8 ب.
[695] نسب لأفلاطون في مختار الحكم: 132 ونثر الدر 7: 24 (رقم: 107) والايجاز والاعجاز:
34 وعيون الأنباء: 1: 51؛ والقول ورد في البصائر 4: 187 وربيع الأبرار 1: 535 وكتاب الآداب: 13 والتمثيل والمحاضرة: 174 وأدب الدنيا والدين: 42 ومحاضرات الراغب 1: 508 ومطالع البدور 2: 99.
[696] قوله «الاستقلال مما يضر ... » في البصائر 1: 448 ومطالع البدور 2: 96 وأدب النديم:
26 وعيون الأنباء 1: 30 وقارن بزهر الآداب: 863 ولقاح الخواطر: 69 ب.
[697] قوله: «من ولد في الفقر أبطره الغنى» لعبد الله بن الأهتم في بهجة المجالس 1: 207 وورد في المستطرف 2: 54 وربيع الأبرار: 351 ب (لأعرابي) وتتمته: ومن ولد في الغنى ...
الفقر.