فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 4257

[735] وقال: قد يفسد العضو لصلاح أعضاء كالكيّ والفصد اللذين يفسدان الأعضاء لصلاح غيرهما. ومثله قول المتنبي: [من البسيط]

لعلّ عتبك محمود عواقبه ... فريّما صحّت الأجسام بالعلل

[736] - وقال: الظلم من طبع النفوس، وإنما يصدّها عن ذلك أحد علتين: إما علة دينية لخوف معاد، أو علة سياسية لخوف سيف. وقال المتنبي: [من الكامل]

والظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفّه فلعلّة لا يظلم

[737] - وقال: علل الأفهام أشدّ من علل الأجسام.

[738] - وقال: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: ولدك وعبدك وزوجك، فسبب صلاح حالهم التعدّي عليهم.

[739] - وقال: من نظر بعين العقل ورأى عواقب الأمور قبل بوادرها لم يجزع لحلوها «1» .

[735] بيت المتنبي في ديوانه: 731.

[736] بيت المتنبي في ديوانه: 219.

[737] زعم الحاتمي أن المتنبي استمد من هذه الحكمة قوله:

يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول

[738] عدّه حديثا في الخصال 1: 86؛ وقد ذهب الحاتمي إلى أن هذا هو الذي أوحى إلى المتنبي أن يقول:

من الحلم أن تستعمل الجهل دونه ... إذا اتسعت في الحلم طرق المظالم

والتعسف واضح في مثل هذه الدعوى.

[739] من هذا أخذ المتنبي قوله في رأي الحاتمي:

عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا ... فلما دهتنا لم تزدني بها علما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت