[731] وقال أنوشروان: إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون.
[732] - وقال الحارث بن أبي شمر الغساني: إذا التقى السيفان بطل الخيار.
[733] - وقال رستم «1» : إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع. ويشبهه قول عمرو بن معدي كرب: [من الوافر]
إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع
[734] - من كلام أرسطاطاليس: إذا كانت الشهوة فوق القدرة كان هلاك الجسم دون بلوغ الشهوة. الزمان ينشيء ويلاشي ففناء كلّ قوم سبب لكون آخرين. يسير من ضياء الحسّ خير من كثير من حفظ الحكمة. ونقله المتنبي إلى معنى آخر فقال: [من الطويل]
فإن قليل الحبّ بالعقل صالح ... وإن كثير الحبّ بالجهل فاسد
[731] البيان والتبيين 1: 210 والايجاز والاعجاز: 14 والتمثيل والمحاضرة: 138 والبصائر 1: 412 (لأعرابي) وكتاب الآداب: 77 (دون نسبة) .
[732] الايجاز والاعجاز: 15.
[733] الايجاز والاعجاز: 10 والتمثيل والمحاضرة: 467 والبيان والتبيين 3: 122 والامتاع والمؤانسة 2: 150 وبهجة المجالس 1: 321 وكتاب الآداب: 77 (دون نسبة) وربيع الأبرار 2:
645، 792 (لاسفنديار) وبيت عمرو في الحماسة البصرية 1: 33 (وفيه تخريج) .
[734- 744] هذه الأقوال المنسوبة إلى أرسطاطاليس مأخوذة جميعا من رسالة الحاتمي: 24، 26، 30، 40، 34، 42، 65، 73، 71، 68، 34، 62 وانظر بديع أسامة: 264- 283؛ وقوله «الزمان ينشىء ويلاشي ... » شبيه بقول سقراط: «حوادث الزمان هلاك لقوم ووعظ لآخرين» (مختار الحكم: 101- 102) وانظر دراسة هذه الأقوال ومدى صلة شعر المتنبي بها في كتابي «ملامح يونانية» : 154- 163 وبيت المتنبي في ديوانه: 314.