فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 4257

زيد: أخرج يدك، فأخرجها فقبلها، وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبيّنا عليه السلام.

[194] - وكان عبد الله يقول: تواعظوا وتناهوا عن معصية ربكم تعالى، فإن الموعظة تنبيه للقلوب «1» من سنة الغفلة، وشفاء من داء الجهالة، وفكاك من رقّ ملكة الهوى.

[195] - وقال أيضا: من استؤذن عليه فهو ملك.

[196] - وقيل له: أنّى لك هذا العلم؟ قال: قلب عقول ولسان سؤول.

[197] - وقال: من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله.

[198] - وجاء إليه رجل فقال: أريد أن أعظ «2» ؟ فقال: إن لم تخش أن تفتضح بثلاث آيات من كتاب الله تعالى قوله عزّ وجل: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ

، (البقرة: 44) . وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ

(الصف: 2) ، وقول العبد الصالح شعيب:

وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ

(هود: 88) . أأحكمت هذه الآيات؟ قال: لا، قال: فابدأ بنفسك إذن.

[194] نثر الدر 1: 409.

[195] نثر الدر 1: 409.

[196] نثر الدر 1: 412، والبيان والتبيين 1: 84- 85 (قال الجاحظ: وقد رووا هذا الكلام عن دغفل بن حنظلة العلامة، وعبد الله أولى به منه) وأنساب الأشراف 3: 33.

[197] نثر الدر 1: 412، والبيان 2: 90، وعيون الأخبار 2: 125، وأنساب الأشراف 3:

52، والعقد 2: 217 (لمالك بن أنس) ، ونسبت في نهج البلاغة: 482 لعلي وفي حلية الأولياء 7: 247 لسفيان بن عيينة؛ وألف باء 1: 22.

[198] نثر الدر 1: 413 ومجموعة ورام 2: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت