فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 336

وَيرد الاستثنائي إِلَى الاقتراني؛ بِأَن يَجْعَل الْمَلْزُوم وسطا، والاقتراني إِلَى الْمُنْفَصِل بِذكر منافيه مَعَه.

هَامِش

الشَّرْح:"وَيرد"الْقيَاس"الاستثنائي إِلَى الاقتراني؛ بِأَن يَجْعَل الْمَلْزُوم وسطا"؛ وثبوته - وَهُوَ الاستثنائي - صغرى، واستلزامه - وَهُوَ الْمُتَّصِل - كبرى؛ مِثَاله من النقيض: الِاثْنَان: إِمَّا فَرد أَو زوج؛ لكنه زوج؛ فَهُوَ لَيْسَ بفرد؛ فَإِنَّهُ يتَضَمَّن؛ أَنه كل مَا كَانَ زوجا، لم يكن فَردا، فَنَقُول: الِاثْنَان زوج، [وكل زوج] لَيْسَ بفرد؛ فالاثنان لَيْسَ بفرد، وَقس على هَذَا.

وَيرد"الاقتراني"إِلَى الاستثنائي أَيْضا، ثمَّ تَارَة يرد إِلَى الْمُتَّصِل - وَهُوَ ظَاهر - بِأَن يَجْعَل الْوسط ملزوما للمطلوب، وَتارَة"إِلَى الْمُنْفَصِل؛ بِذكر منافيه مَعَه"، أَي: يَأْخُذ منافي الْوسط، ويذكره مَعَ الْوسط.

مِثَاله: الِاثْنَان زوج، وكل زوج فَلَيْسَ بفرد؛ فمنافي الزَّوْج الَّذِي هُوَ الْوسط إِنَّمَا هُوَ الْفَرد، فَنَقُول: الِاثْنَان: إِمَّا زوج أَو فَرد؛ لكنه زوج؛ فَلَيْسَ بفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت