(مَسْأَلَة:)
مَا لَا يتم الْوَاجِب إِلَّا بِهِ، وَكَانَ مَقْدُورًا شرطا، وَاجِب ... ... ... ... ...
هَامِش لِأَن التَّأْخِير من وَقت إِلَى مثله لَا يعد تفويتا، إِلَّا أَنه صَار فائتا [بِمَعْنى] من قبل الله - تَعَالَى - فَلم يجز أَن يُوصف بالعصيان، وَهُوَ كالمضيق إِذا لم تساعده الْحَيَاة فِي وقته هَذَا حَاصِل كَلَامه، وَهُوَ مَعْرُوف مِمَّا قُلْنَاهُ قَابل للتشكيك.
("مَسْأَلَة")
الشَّرْح:"مَا لَا يتم الْوَاجِب إِلَّا بِهِ"مِمَّا ورد الْأَمر فِيهِ مُطلقًا كَالصَّلَاةِ"وَكَانَ مَقْدُورًا"للمكلف"شرطا"لحُصُول الْمَأْمُور بِهِ كالطهارة للصَّلَاة -"وَاجِب".
وَقَوْلنَا:"مُطلقًا"- احْتِرَاز من الْوُجُوب الْمُقَيد بِشَرْط، كَالزَّكَاةِ، وُجُوبهَا مُتَوَقف على النّصاب، وَالْجُمُعَة، على الْأَرْبَعين، وَلَا يجب تَحْصِيلهَا،"والمقدور"- احْتِرَاز من قدرَة