فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 336

إِن كَانَ حَقِيقَة للمتعدد، فمشترك، وَإِلَّا فحقيقة ومجاز. الرَّابِع: مترادفة.

وَكلهَا مُشْتَقّ وَغير مُشْتَقّ، صفة وَغير صفة.

(الْخلاف فِي وُقُوع الْمُشْتَرك)

(مَسْأَلَة:)

الْمُشْتَرك وَاقع؛ على الْأَصَح؛ ... ... ... ... ... ... ... ...

هَامِش

الثَّالِث": مُتحد اللَّفْظ، متكثر الْمَعْنى؟ وَحِينَئِذٍ"إِن كَانَ حَقِيقَة للمتعدد"؛ كَالْعَيْنِ؛ للباصرة، وَالْجَارِيَة -"فمشترك، وَإِلَّا فحقيقة"فِي الْمَوْضُوع لَهُ أَولا،"ومجاز"فِي الآخر؛ ك"الْأسد"الْمَوْضُوع أَولا؛ للحيوان المفترس، وَثَانِيا؛ للشجاع."

"الرَّابِع": متكثر اللَّفْظ، مُتحد الْمَعْنى، وَيُقَال لَهُ: أَلْفَاظ"مترادفة"؛ ك"الْإِنْسَان، والبشر"؛ فَهَذِهِ الْأَقْسَام،"وَكلهَا مُشْتَقّ وَغير مُشْتَقّ، صفة وَغير صفة".

("مَسْأَلَة")

الشَّرْح:"الْمُشْتَرك وَاقع؛ على الْأَصَح"؛ خلافًا لمن أَحَالهُ.

ك"ثَعْلَب"، وَأبي زيد [الْبَلْخِي، والأبهري] ، وَزَعَمُوا أَن مَا يظنّ مُشْتَركا، فَهُوَ إِمَّا حَقِيقَة ومجاز، أَو متواطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت