فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 336

لنا: الْقطع بالاستقراء؛ أَن الصَّلَاة للركعات، وَالزَّكَاة، وَالصَّوْم، وَالْحج كَذَلِك، وَهِي فِي اللُّغَة: الدُّعَاء، والنماء، والإمساك مُطلقًا، وَالْقَصْد مُطلقًا.

هَامِش

وَفِي (الرَّوْضَة) فِي صَلَاة الْجَمَاعَة - من زِيَادَة النَّوَوِيّ - معنى قَوْلهم: لَا تشرع: لَا تسْتَحب.

الثَّالِث: الْمُبَاح.

الشَّرْح:"لنا: الْقطع"الْحَاصِل"بالاستقراء؛ أَن الصَّلَاة للركعات، وَالزَّكَاة وَالصِّيَام وَالْحج كَذَلِك"، أَي: الْأَفْعَال الْمَخْصُوصَة المفهومة من الشَّرْع،"وَهِي فِي اللُّغَة"لغير ذَلِك؛ فَإِن الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالْحج لُغَة: حَقِيقَة فِي"الدُّعَاء، والنماء، والإمساك مُطلقًا"، سَوَاء كَانَ إمْسَاك صَوْم أم غَيره،"وَالْقَصْد مُطلقًا"، سَوَاء كَانَ ل"مَكَّة"لحج أم غير ذَلِك.

وَإِنَّمَا قَالَ: الزَّكَاة وَالصَّوْم وَالْحج كَذَلِك، وَلم يقل لنا الْقطع بِأَن الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالصَّوْم، وَالْحج للمعاني الشَّرْعِيَّة؛ لِأَن قطعه إِنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الصَّلَاة فَقَط.

وَقَوله:"الزَّكَاة ..."إِلَى آخِره - جملَة مستأنفة.

وَقَوله:"وَالزَّكَاة"مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت