فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 336

وَالنَّظَر: الْفِكر الَّذِي يطْلب بِهِ علم، أَو ظن.

هَامِش

للمحكوم عَلَيْهِ، أَي: الْمَطْلُوب الخبري لَا بُد أَن يكون فِي الدَّلِيل مَا يُوجب الْعلم؛ أَو الظَّن بِهِ، وَذَلِكَ الْأَمر يُسمى الْوسط، وَالْوسط لَا بُد أَن يكون"حَاصِلا للمحكوم عَلَيْهِ"؛ فَتحصل الصُّغْرَى، والمحكوم بِهِ حَاصِلا أَو مسكوتا عَنهُ، أَو الْوسط مسكوتا عَن [هـ فِي] الْمَحْكُوم بِهِ، فَتحصل الْكُبْرَى؛"فَمن ثمَّ وَجَبت المقدمتان".

الشَّرْح:"وَالنَّظَر: الْفِكر الَّذِي يطْلب بِهِ علم، أَو ظن":

وَخرج بقولنَا:"الَّذِي يطْلب بِهِ علم، أَو ظن"- الْفِكر لَا لذَلِك؛ كأكثر حَدِيث النَّفس؛ فَلَا يُسمى نظرا.

وَهَذَا قريب من قَول القَاضِي فِي"التَّقْرِيب": فكرة الْقلب وتأمله الْمَطْلُوب بِهِ علم هَذِه الْأُمُور، يَعْنِي: عَن الْحق وَالْبَاطِل، أَو غَلَبَة الظَّن بِبَعْضِهَا.

وَعبارَة"مُخْتَصر التَّقْرِيب"؛ لإِمَام الْحَرَمَيْنِ:"الْفِكر الَّذِي يطْلب بِهِ معرفَة الْحق وَالْبَاطِل؛ فِي انْتِفَاء الْعُلُوم، وَغَلَبَة الظنون."

وَقيل عِبَارَات أخر، لَا نطيل بذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت