وَأورد على التَّصَوُّر: إِن كَانَ حَاصِلا، فَلَا طلب، وَإِلَّا فَلَا شُعُور بِهِ، فَلَا طلب؛ وَأجِيب بِأَنَّهُ يشْعر بهَا وبغيرها، وَالْمَطْلُوب تَخْصِيص بَعْضهَا بِالتَّعْيِينِ، وَأورد ذَلِك
هَامِش
الشَّرْح:"وَأورد على التَّصَوُّر"؛ أَنه لَا مَطْلُوب مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ"إِن كَانَ حَاصِلا، فَلَا طلب"؛ لِئَلَّا يلْزم تَحْصِيل الْحَاصِل،"وَإِلَّا فَلَا شُعُور بِهِ، فَلَا طلب"؛ لِأَن الطّلب إِنَّمَا يتَوَجَّه نَحْو المشعور بِهِ.
لَا يُقَال: إِنَّه حَاصِل من وَجه دون وَجه؛ لأَنا نقُول: يعود الْكَلَام فِيمَا يطْلب من جِهَته، فَالْحَاصِل فِي طلبه تَحْصِيل الْحَاصِل وَغَيره - لَا شُعُور بِهِ.
بل الْجَواب مَا أَشَارَ إِلَيْهِ بقوله:"وَأجِيب بِأَنَّهُ يشْعر بهَا"، أَي: بمفرداته الَّتِي ذكر أَنَّهَا تطلب لتعرف متميزة،"وبغيرها"مفصلة،"وَالْمَطْلُوب تَخْصِيص بَعْضهَا بِالتَّعْيِينِ"؛