والذاتي: مَا لَا يتَصَوَّر فهم الذَّات قبل فهمه؛ كاللونية للسواد، والجسمية للْإنْسَان؛
هَامِش انْتَفَى الْحَد، انْتَفَى الْمَحْدُود؛ فَلَا يخرج عَنهُ شَيْء من أَفْرَاد الْمَحْدُود؛ فَيكون جَامعا؛ فَإِذن شَرط الْحَد: أَن يكون مطردا منعكسا، وَإِن شِئْت قل: جَامعا مَانِعا.
وَكَانَ بعض مَشَايِخ"خُرَاسَان"يَقُول: الْحَد: مَا منع الوالج من الْخُرُوج، وَالْخَارِج من الولوج.
قَالَ القَاضِي أَبُو الطّيب: وَهَذَا أبرد من الثلوج.
الشَّرْح:"والذاتي: مَا لَا يتَصَوَّر"، أَي: يمْتَنع"فهم الذَّات قبل فهمه"، فَلَو قدر عَدمه فِي الْعقل، لارتفعت الذَّات؛"كاللونية للسواد"فِي ذاتي الْعرض،"والجسمية للْإنْسَان"فِي ذاتي