الصفحة 20 من 48

عليه بالألف، ولا يكون الألف ملفوظًا في الوصل، وقد أجري في الوصل مجراه في الوقف في قوله:

(أنا سيفُ العشيرةِ فاعرفوني ... ) (40)

وقوله:

(أَنا أبو النّجْمِ وشِعري شِعري ... )

ومن أوهامهم لفظ (الإباقة) زعمًا منهم أنّه من باب الأفعال كالإفاقة (41) ، وهو ثلاثي. في القاموس (42) : أَبَقَ العبدُ، كسمعَ وضربَ ومنعَ، أَبْقًا، ويُحَرَّكُ، وإباقًا.

ومن اختراعاتهم الفاسدة لفظ (الأنانيّة) فإنّه لا أصل له في كلام العرب (43) ومن أغلاطهم الفاضحة لفظ (الإيباء) والصحيح: الإباء، وهو مصدر أَبَى يأَبَى (44) .

ومنها لفظ (الإتمان) بالتاء فإنّه بالدال المهملة. في القاموس (45) : أَدْمَنَ الشيءَ أَدامَهُ.

ومنها قولهم: (مُغَيْلان) للشجرة التي تنبت في بوادي الحجاز. والصواب: أُمُّ غَيْلان (46) . في القاموس (47) : وأُمُّ غَيْلان: شجر السّمُر.

(40) صدر بيت لحميد بن بحدل وعجزه:

(حميدًا قد تذريت السناما ... ) (خزانة الأدب 2 / 390، شرح شواهد الشافية 323) .

(41) التنبيه على غلط الجاهل والنبيه 11. وسأكتفي باسم (التنبيه) في الحواشي الأخرى.

(42) القاموس المحيط 3 / 208.

(43) التنبيه 12.

(44) التنبيه 11.

(45) القاموس المحيط 4 / 223.

(46) التنبيه 12.

(47) القاموس المحيط 4 / 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت