الصفحة 26 من 48

قال الزبيدي (96) : يظنون أنّ لفظ (الثّيِّب) يختص بالمرأة التي يطلِّقها زوجها، وهو يقع على الذكر أيضًا.

قال الجوزي (97) : العامة تقول: الجبين، لما يسجد عليه الإنسان. والصواب أنّه الجَبْهة، والجبينان (98) ما يكتنفانها. وعليه كلام الجوهري (99) وصاحب القاموس (100) .

قال الصقلي (101) : يقولون للذي تُلاطُ به البيوت: جير. والصواب: جَيّار.

أقول: يقولون لأبي الفتح عثمان النحوي المشهور: ابن جَنِّي، بفتح (102) الجيم، وهو خطأٌ. قال ابن خلكان (103) في ترجمته: وجنّي: بكسر (104) الجيم وتشديد النون وبعدها ياء. وقال الدَّماميني (105) في شرح مغني اللبيب (106) إنّه بإسكان الياء، وليس منسوبًا، وإنما هو مُعَرَّبُ كِنِّي.

(96) أخل به كتابه، وهو في تصحيح التصحيف 120 نقلا عن الزبيدي، ولم يشر إليه محقق لحن العوام. وينظر: تثقيف اللسان 212.

(97) تقويم اللسان 110.

(98) في الأصل: الجنبان. وهو تحريف.

(99) الصحاح (جبن) .

(100) القاموس المحيط 4 / 208.

(101) تثقيف اللسان 112.

(102) في الأصل: بكسر.

(103) وفيات الأعيان 3 / 248. وابن خلكان هو القاضي شمس الدين أحمد بن محمد، ت 681 هـ. (فوات الوفيات 1 / 110، النجوم الزاهرة 5317، شذرات الذهب 5 / 371) .

(104) في الأصل: بفتح.

(105) هو بدر الدين محمد بن أبي بكر النحوي الأديب، ت 827 هـ (الضوء اللامع 7 / 171 بغية الوعاة 1 / 66، شذرات الذهب 7 / 181) .

(106) الموسوم ب (تحفة الغريب) 1 / 272. ونقله الشمني في المنصف من الكلام 1 / 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت