الصفحة 41 من 48

قال الحريري (223) : يقولون: فَعَلَ الغَيْرُ ذلك فيدخلون على (غير) آلة التعريف، والمحقِّقون من النحويين يمنعون ذلك.

ويقولون لشارح الكافية (224) : غُجْدُواني، بضم الدال، وهو بفتحها، نسبة إلى غُجْدَوان: قرية من قرى بخارى. كذا في الجواهر المضية (225) .

ومن تحاريفهم قولهم: الغداء، بالدال المهملة، لما بِهِ نماءُ الجسم وقوامه. وإنّما هو بالذال المعجمة (226) . في الصحاح (227) : الغِذاء: ما يُغْتَذَى (228) به من طعام أو شراب.

والعامة تقول: الغِيبة، بفتح الغين، لذكر مثالب الغير. وإنما هو بكسرها (229) .

قال الصقلي (230) : فارةُ المسكِ غير مهموزة، والفأرة من الحيوان مهموزة. وفي القاموس (231) : الفأر معروف، والفأرة (232) له وللأنثى. ونافِجَةُ المِسْكِ [وبلا هاءٍ المِسكُ] أو الصواب إيراد فارة المسك (233) في (فور) لفورانَ رائحتها.

(223) درة الغواص 43.

(224) هو جلال الدين أحمد بن علي بن محمود الغجدواني الحنفي النحوي، ت نحو 730 هـ (كشف الظنون 1371، هدية العارفين 1 / 107) .

(225) الجواهر المضية 2 / 231.

(226) التنبيه 31.

(227) الصحاح (غذا) .

(228) في الأصل: يتغذى. والتصحيح من الصحاح.

(229) التنبيه 31.

(230) تثقيف اللسان 159.

(231) القاموس المحيط 2 / 107. وما بين القوسين المربعين منه.

(232) في الأصل: الفأر.

(233) (أو الصواب إيراد فارة المسك) : مكررة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت