الصفحة 33 من 48

اتفق الحريري (158) والجوزي (159) والضياء موسى الأشرفيّ (160) على أَنّهُ إذا قيل للاثنين: عندي زَوْجٌ، فهو خَطَأٌ، لأنّ الزوج في كلام العرب هو الفَرْدُ المزاوج لصاحبه. فأمّا الأثنان المصطحبان فيقال لهما: الزوجان.

وفي مختار الصحاح (161) : الزوجُ البَعْلُ، والزوجُ أيضًا المرأةُ. ويُقال لها: زوجة. والزوج ضدّ الفَرْد، وكل واحد منهما يُسَمّى زَوْجًا أيضًا.

أقول: يقولون للصِبغ المعروف: زِنْجُفْر، بكسر الزاي. والصواب ضمها. كذا في القاموس (162) .

وكذلك قول بعضهم: الزِّعامة، بكسر الزاي، خَطَأٌ. وإنّما الصواب فتحها (163) . ومثل قولهم: الزِّمَخْشَرِيّ (164) ، فإنَّ الصواب فتح الزاي.

ذكر الجوهري (165) لفظ (السائر) في (سير) بمعنى الجميع بعد ذكره في (سأر) (166) بمعنى الباقي.

(158) درة الغواص 185.

(159) تقويم اللسان 136.

(160) لم أقف على ترجمة له. ونقل قوله الصفدي في تصحيح التصحيف 177.

(161) مختار الصحاح (زوج) . وينظر: بحر العوام 185.

(162) القاموس المحيط 2 / 41.

(163) التنبيه 24.

(164) نسبة إلى زمخشر: قرية من قرى خوارزم، وإليها ينسب الزمخشري الذي سلفت ترجمته في هامش (11) .

(165) ينظر الصحاح (سأر، سير) . وينظر: حاشية البغدادي على شرح ابن هشام على بانت سعاد 2 / 35 - 39.

(166) في الأصل: سائر. وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت