فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18137 من 36903

جزاك الله خير أخينا محمّد .. وزادك الله من علمة .. ونصر بك دينة

سعدت بقرأة هذا الحوار

والشكر ايضًا لاخينا hasanyousef وجزاك الله خيرا

من روائع أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية

كتب بواسطة محاور أمين في 14 - 05 - 2003 19:42:

السلام عليكم:

[أبي يوسف (لم يثبت أن له كتابًا في الأصول) ]

قلت بل أول من صنف في الأصول الإمام أبو يوسف كما نقل ذلك ابن النديم في الفهرست فليراجع ... وكذا في كتاب الخراج فقد استند أبو يوسف رضي الله عنه إلى قواعد أصولية ...

[أنا أتكلم عن رازي (الشيعي الذي ألف في السحر وعبادة الكواكب!) والبلقاني (الذي أجاز أن يكون في هذه الأمة من هو أفضل من نبيها!) والكرخي (المعتزلي الحنفي) والقيرواني (الباطني) والسهروردي (الذي كفره علماء حلب) والآمدي (الذي كان لا يصلي!) والغزالي (الذي اعترف بأن بضاعته في الحديث مزجاة) والجويني (الذي لم يطلع على الصحيحين) وأمثالهم.]

ما شاء الله، هل هؤلاء في النار؟ ما أرى إلا هذوا من القول كما هذت الشيعة في الصحابة،

ولو أردت أن أفرد لكل محقق من هؤلاء الذين ذكرت في ذكر أقوال الثقات فيه لما اتسع المقام،

والعجيب هذا التعدي على أئمة أعلام قد نقلوا لنا الشريعة وبذلوا في سبيل هذا الدين وتلقاهم كبار الأئمة بالقبول والثناء، فكيف يصح منك، ومن تكون أنت لكي تجرح في إمام الحرمين وهو من هو كما ذكر الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ..

أنا أستعجب من الطرق التي يخترعها البعض لهدم الدين وللأسف هم محسبون على الأمة،

ولو كان الحكم بهذه الطريقة على الأعلام والنجوم لما سلم الصحابة رضوان الله عليهم ولما سلم إمام، وإن تكفير عالم لآخر ليس فيه أي حجة وكيف يكون فيه حجة وقد كفر الإمام الحصني شيخ الإسلام ابن تيمية، وكذا ابن دقيق

وهذه من أهم العقبات التي تواجه الصحوة حين يخرج صغار - من طلبة العلم - ليكفروا أعلاما كان لهم جزءا هاما من تاريخنا الإسلامي ....

وهذا التجرؤ من هؤلاء الصغار غير مشفوع لأنه هدم لمدارس فكرية وفقهية وعقدية ....

حقيقة أخي آلمتني بهذا الكلام وبهذه الطريقة من التفكير، أسأل الله العلي القدير لك الهداية والمغفرة ...

ثم ليس فيما ذكرت أي دليل على أن هؤلاء العلماء لم يكونوا ذو باع في الحديث، وإنما يعتقد بعض صغار طلبة العلم هذا ويحاول أن يقارن مثلا بين الغزالي الذي أخذ الصحاح عن المحدث السلفي وتوفي وعلى صدره صحيح البخاري وبين شيخه الذي لم يكمل رياض الصالحين!!

ويبقى ما ذكرت من أن علماء الأصول أجانب على علم الحديث هي فرية لا تستند إلى أي دراسة أو أدنى اطلاع!!

والبينة على المدعي!!

[وهو صادقٌ في مقولته. قال الذهبي عن الغزالي: «ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النبوية ]

لا تحاول أخي أن تنطح صخرة برأسك، لأن رأسك سينكسر ولن يضر الصخرة!!

فالغزالي حجة الإسلام، ولا أريد أن أكلف نفسي عناء النقل دلالة على هذا ..

وأخذه الصحاح ووفاته وعلى صدره صحيح البخاري مثبتة في ترجمته فلتراجع،

والموسوعة الإسلامية الضخمة أعني إحياء علوم الدين قد تلقتها الأمة بعلمائها وعوامها وأصبحت كملح الطعام لا يخلو منه بيت عامر، وقد أخذ عناية المحدثين تخريجا وشرحا لا سيما تخريج الحافظ العراقي له، وشرح المحدث الزبيدي

[هل في كتاب الذهبي ستمئة حديث موضوع يا أخ حسن؟! قليلًا من الإنصاف.]

وهل حجم كتاب الكبائر كحجم الإحياء، يا أخ محمد؟ قليلًا من الإنصاف!!

[من المفهوم عقلًا يا أخ حسن أني أستثني كتب الموضوعات لأنها مخصصة لجمع هذا النوع. فيبقى بعد ذلك كتب كتب الأصول وكتب الترغيب فحسب.]

إنما أردت الذكرى!!

[كلامه مردود عليه. وشيخ الإسلام ابن تيمية أعلم من الألباني بمرات. أم أن الألباني صار عندك حجة؟

قلت لك من الأول حتى أوفر عليك العناء، الشيخ الألباني عندي ليس بحجة.]

سبق وقلت لك أني لا أعير انتباها لكلام الشيخ الألباني لكثرة أوهامه وأخطائه!!

لكن في هذا المقام، فأن الشيخ الألباني ربما يكون محقا في بعض الأحاديث التي أتت ربما من قبيل المواقف الدفاعية عند شيخ الإسلام فحكم على أحاديث أنها ليست في الصحاح وهي عكس ما قال ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت