فهرس الكتاب
ـ [مختار الديرة] ــــــــ [30 - 05 - 02, 10:14 ص] ـ
السلام عليكم
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [30 - 05 - 02, 04:56 م] ـ
الأخ مختار الديرة:
لا يظهر رابط التحميل عندي (بارك الله فيك) .
ـ [مختار الديرة] ــــــــ [30 - 05 - 02, 05:48 م] ـ
عفوًا أخي
فالحديث في نشرة و حاولت أن أنزل النشرة كماهي عندي لكن ما أستطعت
و الحديث عندي يقين أنه كذب و لكني أريد أن أعرف أن كان في أحد الكتب قد ورد سياقه
و المصيبة أنه وزع عندنا في جدة بمناسبة المولد
نسأل الله العافية
الحديث هو
بينما رسول الله في الطواف
إذ سمع أعرابيًا يقول: ياكريم
فقال النبي خلفه: ياكريم
فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب فقال: ياكريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
فالتفت الأعرابي إالى النبي و قال: ياصبيح الوجه , يارشيق القد ,أتهزأ بي لكوني أعرابيًا؟ و الله لولا صباحة و جهك و رشاقة قدك لشكوتك إلى حبيب محمد صلى الله عليه و سلم
فتبسم النبي و قال: أما تعرف نبيك يا أخ العرب؟
قال الأعرابي: لا
قال النبي: فما أيمانك به؟
قال: آمنت بنبوته و لم أره وصدقت برسالته و لم ألقه
قال النبي:ياأعرابي أعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الآخرة
فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه و سلم
فقال النبي: مه يأخ العرب , لاتفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها
فإن الله بعثني لا متكبرًا و لا متجبرًا بل بعثني بالحق بشيرًا و نذيرًا
فهبط جبريل على النبي و قال له: يا محمد السلام يقرئك السلام و يخصك بالتحية و الاكرام و يقول لك: قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا و لا كرمنا فغدًا نحاسبه على القليل و الكثير و الفتيل و القطمير
فقال الأعرابي أو يحاسبني ربي يارسول الله؟
فقال النبي: نعم يحاسبك انشاء الله
فقال الأعرابي: و عزته و جلاله لأن حاسبني لأحاسبنه
فقال النبي: و على ماذا تحاسب ربك يأخا العرب؟
فقال العرابي: إن حاسبني على ذنبي حاسبته على مغفلاته و إن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه و إن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه
فبكى النبي حتى ابتلت لحيته
فهبط جبريل على النبي و قال: يا محمد السلام يقرئك السلام ,
ويقول لك قلل من بكائك فلقد اشغلت حملة العرش عن تسبيحهم و قل لأخيك من الأعراب لا يحاسبنا و لا نحا سبه
ـ [مختار الديرة] ــــــــ [31 - 05 - 02, 07:30 م] ـ
للرفع: D
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [01 - 06 - 02, 09:29 ص] ـ
عليكم السلام ورحمة الله
هذا الحديث كذب وموضوع وقد بحثت عنه كثيرا فلم أجده
وقد نشر سابقا في عدد من المنتديات وسأل عنه بعض الإخوة فبحثت عنه كثيرا ولم أجده
وظاهره أنه مركب موضوع
والله المستعان على ما يصفون
ـ [منير الليل] ــــــــ [03 - 10 - 06, 01:39 م] ـ
منقول من موقع الإسلام اليوم
الجواب
إن الحديث المذكور يصلح مثالًا للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب، وفيه من ركاكة اللفظ، وضعف التركيب، وسمج الأوصاف، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثًا صحيحًا ثابتًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي - على عادته رحمه الله - قد أورد حديثًا باطلًا في (إحياء علوم الدين 4/ 130) قريبًا من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابيًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح .. إلى آخر الحديث.
وقد قال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلًا"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسنادًا (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعية الكبرى: 6/ 364) ، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله -تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.
قال - تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى" [طه:82] ، وقال - تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون" [الشورى:25] ، وقال -تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء" [الأعراف: 156] .
وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم.
ـ [مختار الديرة] ــــــــ [10 - 03 - 07, 07:48 م] ـ
السلام عليكم
حياك الله وبياك و نفع بك و سددك
ـ [ابوفيصل44] ــــــــ [10 - 03 - 07, 10:20 م] ـ
جاء فتوى اللجنة الدائمة للافتاء / المجموعة الثانية / ج3/ص 277:
(( الحديث المذكور ليس صحيحا ) )
وللفائدة:
قال شيخ الاسلام:
وَمَا يَذْكُرُهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ مِنْ دُعَاءٍ مُعَيَّنٍ تَحْتَ الْمِيزَابِ وَنَحْوَ ذَلِكَ فَلَا أَصْلَ لَهُ.
الفتاوى 26/ 123