ـ [ابوسفر هيلات] ــــــــ [18 - 11 - 10, 06:57 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي في الله ارجو الافادة مامعنى كلمة (اصبتها) في الحديث هذا (
18057 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية يعني بن صالح عن ازهر بن سعيد الحرازي قال سمعت أبا كبشة الأنماري قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء قال أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فاصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم آتيان الحلال
أَصَبْتُ امْرَأَةً)في الحديث الذي بعده ___ (
13857 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِىُّ بِمَرْوٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ وَمَالٍ إِلاَّ أَنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ» . وجزاكم الله خيرا
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [18 - 11 - 10, 07:09 م] ـ
يظهر من السياقين (فدخلتُ بها) أي: جامعتُها.
ـ [ابوسفر هيلات] ــــــــ [18 - 11 - 10, 08:04 م] ـ
أخي ابو همام هل يعني زنى بها في الحديث الثاني وإلا لماذا قال للنبي عليه الصلاة والسلام (أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟) وكيف عرف انها لا تلد
ـ [أبو عبد البر طارق دامي] ــــــــ [18 - 11 - 10, 11:02 م] ـ
يجب أن تفرق بين شيئن وهما أن الرجل إذا قال نكحت امرأة , وهي زوجته فهذا يعني الجماع , اما إذا قال نكحت امرأة و هي ليست زوجته يعني تزوجها
فالحديث الأول أصاب بمعنى جامع
أما أصاب في الثاني يعني وجد
أما كيف عرف أنها لا تلد:
فعلى المسلم إذا أراد أن يتزوج أن يبحث عن النسل ولا يتزوج امرأة لا تلد، وقد يعرف أنها لا تلد بكونها قد تزوجت عدة مرات ولم تنجب، وتزوج أزواجها غيرها وأنجبوا، فهذا مما يستدل به على عدم الإنجاب وأنها عقيم، فأرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تزوج الولود الودود، والولود هي كثيرة الولادة، والودود هي ذات التودد إلى الزوج، ويعرف ذلك بقياس المرأة بقريباتها كأخواتها وأمهاتها وعماتها وخالاتها، ومن يكون من بيتها، وقد يعرف ذلك منها بكونها تزوجت وأنجبت، وعرف أنها ذات مودة، ولكن الذي تزوجها تركها لأمر، أو مات عنها، أو ما إلى ذلك، فيعرف كونها ولودًا إما بحصول ذلك بالفعل، أو أن تتزوج بكرًا فتقاس على أخواتها وعلى لداتها.
الكتاب: شرح سنن أبي داود/العيني
والله أعلم
من وجد في كلامي خطأ فلينبه عليه جزاه الله خيرا
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [19 - 11 - 10, 01:35 ص] ـ
صدقت ابنَ عبد البر، إنما لما رأيت (إلا أنها لا تلد) ذهب ظني أنه دخل به وعلم أنها لا تلد، ولم أنتبه (فهل أتزوجها) ؟
وجزاكما الله خيرا
ـ [لطفي مصطفى الحسيني] ــــــــ [21 - 11 - 10, 02:51 م] ـ
لكن هل يُستفاد من الحديث عدم جواز نكاح المرأة العقيم؟
أفدنا يا شيخ طارق بارك الله فيكم
ـ [أبو عبد البر طارق دامي] ــــــــ [21 - 11 - 10, 03:18 م] ـ
لا يا اخي من قال هذا , ولكن هذا على سبيل المفاضلة , فمن الناس من يفضل المرأة العقيم لأسباب تخصه مثلا كبر في السن و يحتاج لزوجة تخدمه وهو لا يريد أولادا, فالرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أرشد إلى الولود لأن من مقاصد النكاح تكثير النسل , لانه من الضرورات الخمس و هي حفظ العقل و المال و النسل ....
و لا تنس قول زوجة إبراهيم (عجوز عقيم)
وفقك الله