فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19436 من 36903

ما صحة هذه الأحاديث:

ـ [أبوالفرج السلفي الأثري] ــــــــ [14 - 03 - 04, 03:57 ص] ـ

ما صحة هذه الأحاديث يا أبا المنهال:

(( جلساء الله غدًا: أهل الورع، والزهد في الدنيا ) ).

(( إن الله يمسخ خلقًا كثيرًا في البر، والبحر ) ).

(( من انقطع إلى الدنيا؛ وكله الله إليها ) ).

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [14 - 03 - 04, 05:19 ص] ـ

"جلساء الله غدًا: أهل الورع، والزهد في الدنيا"

حديث ضعيف.

رواه ابن لال في"مكارم الأخلاق"- كما في"تمهيد الفرش" (ص 95، 96) للسيوطي -، وعنه الديلمي في"الفردوس" (2/ 174 / 2394 - ط: الريان) .

من طريق مقاتل بن قيس الأسدي، عن علقمة بن مرثد، عن سلمان الفارسي، مرفوعًا، مثله.

ومقاتل ضعفه الأزدي.

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [14 - 03 - 04, 09:49 ص] ـ

"إن الله يمسخ خلقًا كثيرًا في البر، والبحر"

حديث موضوع.

رواه البخاري في"الضعفاء"- كما في"الميزان" (2/ 642) - من طريق عثمان بن مطر، عن عبدالغفور أبي الصباح، عن عبدالعزيز بن سعيد، عن أبيه، مرفوعًا، مثله.

وإسناده موضوع؛ عبدالغفور أبي الصباح، قال البخاري:"تركوه".

و عبدالعزيز بن سعيد، مجهول العين؛ لم يرو عنه سوى عبدالغفور هذا.

و عثمان بن مطر، قال ابن معين:"ضعيف لا يُكتب حديثه".

وقال البخاري:"عنده عجائب".

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [14 - 03 - 04, 08:42 م] ـ

"من انقطع إلى الدنيا؛ وكله الله إليها".

حديث ضعيف.

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (8/ 122 - ط: الحديث) -،

وأبوالشيخ في"الثواب"- كما في"الترغيب والترهيب" (3/ 13 - ط: الحديث) -،

والطبراني في"المعجم الأوسط" (3/ 346 / 3359) ،

وفي"المعجم الصغير" (1/ 201 / 321 - الروض) ،

وابن أبي الدنيا - كما في"تخريج الأربعين السلمية" (ص50) -.

وأبونعيم في"الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية" (37/ 11) ،

والبيهقي في"شعب الإيمان" (3/ 285، 286، 510/ 1044، 1289، 1290 - ط: السلفية) أو (2/ 28، 29، 120/ 1076، 1351، 1352 ط: العلمية) ،

والقضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 298، 299/ 493 - 496) ،

وابن الجوزي في"الواهيات" (2/ 801 / 1338) .

من طريق إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، مرفوعًا.

بلفظ:"من انقطع إلى الله؛ كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا؛ وكله الله إليها".

قال الطبراني:"لم يروه عن هشام إلا الفضيل بن عياض، تفرد به إبراهيم بن الأشعث".

وقال:"تفرد به ابراهيم، وقد قدح فيه أبوحاتم الرازي".

وقال الهيثمي في"المجمع" (10/ 303، 304) :"راه الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب، ويخطئ، ويخالف. وبقية رجاله ثقات".

ولكنه توبع، فقد تابعه معتمر بن يعقوب، عن الفضيل، به.

أخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 299 / 497) .

ومعتمر هذا لم أقف على ترجمته.

والحسن لم يسمع من عمران، كما قال ابن معين، وابن المديني، وأبوحاتم.

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [14 - 03 - 04, 08:48 م] ـ

أسأل الله أن ينفعك بهذا التخريج،

وأتمنى أن تضع السؤال لجميع الأخوة على الملتقى،

فلا تخص السؤال بأحد.

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [15 - 01 - 05, 05:36 ص] ـ

"جلساء الله غدًا: أهل الورع، والزهد في الدنيا"

حديث ضعيف.

رواه ابن لال في"مكارم الأخلاق"- كما في"تمهيد الفرش" (ص 95، 96) للسيوطي -، وعنه الديلمي في"الفردوس" (2/ 174 / 2394 - ط: الريان) .

من طريق مقاتل بن قيس الأسدي، عن علقمة بن مرثد، عن سلمان الفارسي، مرفوعًا، مثله.

ومقاتل ضعفه الأزدي.

ومن هذا الوجه رواه أبو طاهر السلفي في (( معجم السفر ) ) (417/ 1415) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت