فهرس الكتاب
وأخرجه ابن أبى الدنيا في «العقوبات» (348) ، قال: حدثنا إسحاق ابن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب قال: أراه عن أبى عبد الرحمن، قال: قال أبو ذر، فذكره موقوفًا عليه بنحوه.
قلت: وسنده ضعيف، لإختلاط عطاء،وأن جريرًا روى عنه بعد الإختلاط كما ذكر ذلك ابن القطان وغيره.
26 -قال صلى الله عليه وسلم: «بين العالم والعابد مائة درجة ودرجة، بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة»
قلت: منكر:
أخرجه ابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال» (209) ، وابن عدى في «الكامل» (4/ 134) ، من طرق عن عبد الله بن محرر،عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة مرفوعًا.
وقال ابن عدى: منكر، لا أعلمه يرويه عن الزهرى إلا ابن محرر ومحمد بن عبدالملك، وجميعًا ضعفاء.
وعبدالله بن محرر، قال فيه أحمد: ترك الناس حديث.
وقال عمرو بن على، وأبو حاتم، وعلى بن الحسين بن الجنيد والدارقطنى، والنسائى: متروك الحديث.
وقال البخارى: منكر الحديث.
وهذا الحديث من مناكيره.
وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصفهان (2/ 150) ، مختصرًا وفيه عبدالله بن محرر أيضًا.
وأخرجه أبو يعلى (806) ، وابن عدى في «الكامل» (3/ 60) ، من طريق الخليل بن مرة، عن مبشر، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبدالرحمن ابن عوف، عن أبيه مرفوعًا.
فجعله من مسند ابن عوف.
والخليل بن مرة، قال فيه البخارى: منكر الحديث، وفى موضع آخر: لا يصح حديثه، قال في التاريخ الكبير: فيه نظر.
وذكره الساجى، والعقيلى، وابن الجارود، والبرقى، وابن السكن في الضعفاء.
والحديث ذكره ابن القيم في «مفتاح دار السعادة» (122) ، وقال: في رفعه نظر.
27 -قيل يا رسول الله: أى الأعمال أفضل؟
فقال صلى الله عليه وسلم: العلم بالله عز وجل فقيل: أى العلم تريد؟
قال صلى الله عليه وسلم: «العلم بالله سبحانه. فقيل له: نسأل عن العمل، وتجيب عن العلم، فقال صلى الله عليه وسلم: إن قليل العمل ينفع مع العلم بالله، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل بالله.
قلت: أخرجه ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله» (165) ، قال: حدثنى أحمد بن فتح، نا الحسن بن رشيق، نا الحسن بن حميد، نا محمد بن روح بن عمران القتيرى، نا نوفل بن عبدالرحمن، جاء رجل إلى رسول الله، فقال: يا رسول الله أى الأعمال أفضل؟ .... فذكر الحديث.
قلت: وإسناده موضوع فيه:
1 -محمد بن روح منكر الحديث.
2 -مؤمل بن عبدالرحمن.
قال أبو حاتم: لين الحديث، ضغيف الحديث.
وقال ابن عدى: عامة حديثه غير محفوظ.
3 -عباد بن عبدالصمد.
قال الذهبى في «الميزان» (2/ 369) ،: وهاه ابن حبان، وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغزى، ثنا مؤمل بن عبدالرحمن الثقفى، حدثنا عباد بن عبدالصمد، عن أنس بنسخة كلها موضوعة.
وقال البخارى: منكر الحديث.
28 -وقال صلى الله عليه وسلم: يبعث الله سبحانه العباد يوم القيامة، ثم يبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء، إنى لم أضع علمى فيكم إلا لعلمى بكم، ولم أضع علمى فيكم لاعذبكم، اذهبوا، فقد غفرت لكم.
قلت: ضعيف جدًّا.
أخرجه الطبرانى في «الصغير» (291) ، وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله» (179) ، والبيهقى في «المدخل» (459) ، والفسوى في «المعرفة والتاريخ» (3/ 383) ، وابن عدى في «الكامل» (4/ 111) ، وابن الجوزى في في «الموضوعات» (1/ 263) ، وابن عساكر في «معجمه» (2/ 13) ، (1070) ، من طريق طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبى هند، عن أبى موسى الأشعرى مرفوعًا.
وقال ابن عدى: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وإن كان الراوى عنه صدقة بن عبدالله ضعيف، وابن شابور ثقة.
قلت: وفيه موسى بي عبيدة، ضعيف جدًّا.
قال أحمد: منكر الحديث، وكذا قال أبو حاتم وغيره.
وفيه أيضًا طلحة بن زيد متهم بالوضع.
قال على بن الدينى: كان يضع الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يعجبنى حديثه.
وقال البخارى وغير واحد: منكر الحديث.
30 -قال صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يضع.
قلت: حديث حسن:
أخرجه أحمد (4/ 239) ، والدارمي (357) ، والطيالسى في «مسنده» (1261) ، والضياء في «المختارة» (29) والطبرانى في «الكبير» (8/ 58) ، والبيهقى في «المدخل» (157) ، من طرق عن حماد بن سلمة عن عاصم ابن أيى النجود، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال مرفوعًا.