فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35717 من 36903

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - 08 - 10, 04:02 م] ـ

هل صح حديث (من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب) ؟؟؟

ومن اخرجه؟؟

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [14 - 08 - 10, 04:05 م] ـ

قال الإمام الألباني قدس الله روحه

(من سره أن يسبق الدائب المجتهد؛ فليكف عن الذنوب) .

ضعيف جدًا.

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (8/ 61 3/ 4950) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 116) من طريقين عن علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيفا جدًا؛ يوسف بن ميمون - هو: الصباغ -؛ ضعفه أحمد وغيره. وقال ابن أبي حاتم.

"سئل أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي، منكر الحديث جدًا، ضعيف". وقال ابن حبان (3/ 134) :"فاحش الخطأ، كثير الوهم، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات".

وقال المنذري في"الترغيب" (4/ 73) :

"رواه أبو يعلى، ورواته رواة"الصحيح"إلا يوسف بن ميمون".

ونحوه في"مجمع الهيثمي"؛ إلا أنه قال (10/ 200) :

"... وفيه يوسف بن ميمون، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال"

(الصحيح) "."

وتعقبه المعلقون الثلاثة بقولهم (4/ 7) :

"قلنا (!) : فيه أيضًاسويد بن سعيد: ضعيف".

قلت: وصورة هذا الاستدراك منهم دليل من الأدلة الكثيرة على أنهم لا يفقهون من هذا العلم شيئًا؛ لأن (سويدًا) هذا من رجال مسلم في"صحيحه"؛ فكان حق الاستدراك أن يقال:"نعم؛ لكن سويد بن سعيد، مع كونه من رجال"الصحيح"، إلا أنه ضعيف"، أو نحو ذلك مما يجمع بين تصويب قولهما، والاستدراك الحق عليهما. والأحسن في مثل هذا الاستدراك أن يبين سبب الضعف، وهو أنه كان يتلقن - كما قال الحافظ ابن حجر وغيره -.

هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: فلا فائدة من هذا التضعيف؛ لأن (سويدًا) متابع عند أبي نعيم، وقد أشرت إلى ذلك بقولي في التخريج:"من طريقين". لكن خفاء هذا على أولئك الثلاثة ليس فيه غرابة؛ لأنهم مجرد نقلة!. (السلسلة الضعيفة)

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - 08 - 10, 04:07 م] ـ

احي الكريم:بارك الله فيك على سرعة الرد وكتب لك الاجر والثواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت