فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34791 من 36903

ـ [فلاح حسن البغدادي] ــــــــ [20 - 04 - 10, 12:17 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

روي أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال:"أعطيك خمسة آلاف شاة أو أعلمك خمس كلمات؟ فيها صلاح دينك ودنياك، قل: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي خلقي وطيب لي كسبى وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب طلبي إلى شيء صرفته عني".

الحديث ذكره الحسيني في (البيان والتعريف: ج1ص136) ونسبه الحافظ السيوطي إلى ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد. وهو من طريق محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. قلت: هذا حديث موضوع، محمد بن زياد اليشكري الكوفي ويقال الجندي الأعور، قال عنه الإمام أحمد بن حنبل: كذاب خبيث اعور يضع الحديث، وقال عنه الحاكم: روى عن ميمون بن مهران وغيره الموضوعات (تهذيب التهذيب: ج9ص150تر253) وميمون بن مهران الجزري الكوفي ولد سنة أربعين فروايته عن علي t مرسلة (تهذيب الكمال: ج29ص210تر6338) .

والله تعالى أعلم.

ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [20 - 04 - 10, 11:12 ص] ـ

رائع جزاك الله خيرا

ـ [حسن عبد الله] ــــــــ [20 - 04 - 10, 01:33 م] ـ

للحديث طريق أخرى كما في"حديث أبي الفضل الزهري"1/ 493 وتاريخ دمشق 42/ 370 والتدوين في أخبار قزوين 1/ 258: عن هارون بن يحيى الحاطبي عن سعيد بن عبد الله بن الفضيل عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي عن علي بن أبي طالب، قال: جلست مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فقال: «يا أبا حسن، أيما أحب إليك: خمس مائة شاة ورعاها، أهبها لك، أو خمس كلمات أعلمكهن تدعو بهن؟» فقلت له: بأبي أنت وأمي، أما من يريد الدنيا فيريد خمس مائة شاة ورعاها، وأما من يريد الآخرة فيريد خمس كلمات، قال: «فأيهما تريد؟» ، قلت: الخمس كلمات، قال: «فقل: اللهم اغفر لي ذنبي، وطيب لي كسبي، ووسع لي في خلقي، وقنعني بما قسمت لي، ولا تذهب بنفسي إلى شيء قد صرفته عنى» .

والإسناد ضعيف جدًا فيه هارون بن يحيى ضعيف وسعيد بن عبد الله مجهول

ـ [أيو عبد الرحمن النوبى] ــــــــ [20 - 04 - 10, 03:18 م] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك

ـ [فلاح حسن البغدادي] ــــــــ [20 - 04 - 10, 08:30 م] ـ

بارك الله فيكم شيخنا الحبيب وزادكم الله علمًا وحشركم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت