فهرس الكتاب
ـ [محمد السعيد الزاهري] ــــــــ [17 - 10 - 09, 03:28 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأفاضل
اي كلام ينفعني
وجزاكم الله عني كل خير
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [17 - 10 - 09, 05:33 م] ـ
كتاب عمر رضي الله عنه الى أبي موسى رضي الله عنه ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين 1/ 85 وشرحه مفصلا فراجعه ماجورا غير مامور وقال ابن القيم في نهايته وهذا كتاب جليل تلقاه العلماء بالقبول وبنو عليه أصول الحكم والشهادة
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [17 - 10 - 09, 05:42 م] ـ
قال الالباني في الارواء 8/ 243 (أثر، أن عمر كتب إلى أبي موسى"واس بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك ولا يطمع شريف في حيفك") . صحيح. أخرجه الدارقطني (512) من طريق عبيدالله بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي قال:"كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الاشعري: أما بعد، فإن القضاء. فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إذا أدي إليك، فإنه"ينفع تكلم بحق لا نفادله واس بين الناس. . .". الخ. قلت: وعبيدالله بن أبي حميد متروك الحديث كما في"التقريب". وأما الزيلعي فقال في"نصب الراية" (4/ 81 - 82) :"ضعيف"! لكن أخرجه الدارقطني أيضا والبيهقي (10/ 135) من طريق سفيان ابن عيينة نا إدريس الاودي عن سعيد بن أبي بردة وأخرج الكتاب فقال:"هذا كتاب عمر، ثم قرئ على سفيان من ههنا: إلى أبي موسى الاشعري أما بعد. . .". الخ. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكنه مرسل، لان سعيد بن أبي بردة تابعي صغير روايته عن عبد الله بن عمر مرسلة فكيف عن عمر. لكن قوله:"هذا كتاب عمر". وجادة، وهي وجادة صحيحة من أصح الوجادات، وهي حجة. وقد أخرجه البيهقي في"المعرفة"من طريق أخرى كما في"الزيلعي"عن معمر البصري عن أبي العوام البصري قال:"كتب عمر. . . فذكره". قلت: وإسناده إلى أبي العوام صحيح.على كل حال فهذه الطريق معضلة، وفيما قبلها كفاية. وفي"التلخيص" (4/ 196) بعد أن عزاه للمصدرين السابقين:"وساقه ابن حزم من طريقين، وأعلهما بالانقطاع، لكن اختلاف المخرج فيهما مما يقوي أصل الرسالة، لا سيما وفي بعض طرقه أن راويه أخرج الرسالة مكتوبة""