فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [ابو عبد الملك الجهني] ــــــــ [07 - 08 - 09, 05:02 ص] ـ
قال الشوكاني: روي عن جابر وفي اسناده السمرقندي وهو وضاع , ورواه الخطيب وفي اسناده مجاهيل.
قال في الميزان: موضوع. وقد اورده صاحب الآلئ في اول كتابه. وذكر له شواهد واطال في غير طائل فالحديث موضوع وتجرأ على وضعه من لا يستحي من الله تعالى , عند حدوث القول في هذه المسألة في أيام المأمون (1) وصار بذلك على الناس محنة كبيرة , وفتنة عمياء صماء , والكلام في مثل هذا بدعة ومنكر (2) لم يرد به في الكتاب ولا في السنة حرف واحد ولا صح عن السلف في ذلك شئ.
قال العلامة المعلمي:حدث القول به قبل المأمون بمدة , والذي حدث في عهد المأمون , هو اخذه بهذه المقالة , ودعوته الناس إليها وامتحانهم.
(2) قال المعلمي: البدعة والمنكر هو ما خالف الشرع , مخالفة معنوية. فأما التعبير عن معنى لم يزل مفهوما من الشرع بلفظ لم يرد , فالامر فيه سهل , ولا سيما اذا دعت الى ذلك حاجة , كما هو الشأن في هذه القضية.
ـ [محمدالخالدي] ــــــــ [07 - 08 - 09, 04:30 م] ـ
لكن ذكر العلماء كفر من قال بذلك
راجع مختصر نهاية المبتدئين للبلباني.
ـ [أبو مريم طويلب العلم] ــــــــ [07 - 08 - 09, 04:50 م] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
لكن ذكر العلماء كفر من قال بذلك
راجع مختصر نهاية المبتدئين للبلباني.
فالذي أذكره - وسأعود إلى المصادر عما قليل إن شاء الله - أنه من كلام جماعة من العلماء، بهذا اللفظ أو نحوه،
وليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم:
ويراجع:
خلق أفعال العباد للبخاري
والسنة للخلال
وغيرها من كتب العقيدة المسندة
ـ [ابو عبد الملك الجهني] ــــــــ [07 - 08 - 09, 11:02 م] ـ
بارك الله فيكم وجمعنا وإياكم في جنة الفردوس.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:"قال الامام احمد في الرد على الزنادقة: فقلنا كذلك بنو آدم ... فجمعتم بين كفر وتشبيه"الى آخر كلامه. ففي هذا كله دليل على انه انكر عليهم كونه كان لا يتكلم حتى خلق لنفسه كلاما في نفسه فصار حينئذ متكلما بعد ان لم يكن متكلما وبين ان ذلك يستلزم انه كان ناقصا فصار كاملا , لأن عدم التكلم صفة نقص وهذا هو الكفر فإن وصف الله بالنقص كفر وفيه تشبيه له بمن كان ناقصا عاجزا عن الكلام حتى خلق له الكلام ولهذا قال:"انه لم يزل متكلما اذا شاء"ا. هـ (التسعينية)
وقد سأل الامام احمد عن الذين قالوا بخلق القرآن كفار هم؟ فأجاب بالنفي.
وذلك والله اعلم من ورعه الشديد من تكفير المعين.
وهذا اصل اعتقاد اصحاب الحديث.