فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30918 من 36903

ـ [الخطيمي] ــــــــ [06 - 01 - 09, 01:57 ص] ـ

السلام عليكم

هل يتكرم علي الإخوة بذكر ما وقفوا عليه من رويات يذكر فيها اشتراط شاهدين لقبول الآية من القرآن في أثناء جمعه في عهد الصحابة؟؟

وجزاكم المولى كل الخير

ـ [الخطيمي] ــــــــ [12 - 01 - 09, 06:42 ص] ـ

للرفع

ـ [أم محمد] ــــــــ [23 - 02 - 10, 02:47 ص] ـ

قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن.

قلت: كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر.

فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم"حتى خاتمة براءة.

فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر"."

وقد يقع قارئ هذا النص في إشكال منشؤه تصريح زيد بأنه لم يجد آخر سورة التوبة إلا مع أبي خزيمة الأنصاري، ويزول هذا الإشكال سريعًا إذا علم القارئ أن غرض زيد أنه لم يجدها مكتوبة إلا مع أبي خزيمة، وقد كان ذلك كافيًا لقبوله إياها، لأن كثيرًا من الصحابة كانوا يحفظونها، ولأن زيدًا نفسه كان يحفظها، ولكنه أراد (ورعًا منه واحتياطًا) أن يشفع الحفظ بالكتابة، وظل ناهجًا هذا الدرس في سائر القرآن الذي تتبعه فجمعه بأمر أبي بكر.

اقتباس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت