فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [08 - 10 - 08, 02:00 ص] ـ
زعم أحدهم أنه قد جاء حديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينهى فيه عن صلاة الصبي بين الرَّجُلَيْنِ، وزعم أنه في البخاري، وبحثت فلم أجده، فهل جاء أي حديث في ذلك؟
و جزاكم الله خيرا.
ـ [صالح الهميمي] ــــــــ [08 - 10 - 08, 09:25 م] ـ
لا اعلم في ذلك حديثًا ولعل من وجده من الاخوة أن يفيدنا
ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [08 - 10 - 08, 11:25 م] ـ
لا اعلم في ذلك حديثًا ولعل من وجده من الاخوة أن يفيدنا
الأخ صالح الهميمي:
جزاكم الله خيرا، وفي انتظار أي إشارات أخرى من الإخوة الكرام.
ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [08 - 10 - 08, 11:41 م] ـ
قال العثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح
حكم صلاة الصبي الذي عمره أقل من خمس عشرة سنة في البيت:
السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم صلاة الصبي أقل من الخامسة عشرة في البيت لأنه قد يؤذي المصلين ويلعب مع أمثاله أو كذا؟
الجواب: المشروع أن الصبيان يحضرون المساجد، ويصلون مع الناس لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى) وهذا يدل على أنه يوجد الصغار لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الكبار أن يتقدموا وأن يأتوا مبكرين حتى يأخذوا الأمكنة الفاضلة، فصلاة الصبيان في المساجد من السنة، ولا ينبغي أن نفعل ما ينفرهم عن المساجد، كما يفعل بعض الناس إذا رأى صبيًا لم يبلغ في الصف طرده وانتهره، وهذا لا شك أنه خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام الذي ينبني على الرفق واللين واليسر والسهولة، نقول: أبقه في مكانه حتى لو كان في الصف الأول حتى لو كان خلف الإمام أبقه، أما إذا حصل منه اللعب ولا يمكن تأديبهم فهنا نخرجهم من المسجد. لكن هناك مرتبة قبل إخراجهم من المسجد وهو أن نتحدث لأوليائهم حتى لا يكون في نفوسهم شيء علينا لو أخرجناهم، نتحدث إلى الأولياء ونقول: هؤلاء الأولاد صغار لا يحترمون المسجد ولا يحترمون الجماعة فلو أنك تركتهم حتى يكون لهم شيء من حسن التصرف لكان أحسن.
ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [09 - 10 - 08, 12:16 ص] ـ
قال العثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح
حكم صلاة الصبي الذي عمره أقل من خمس عشرة سنة في البيت:
السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم صلاة الصبي أقل من الخامسة عشرة في البيت لأنه قد يؤذي المصلين ويلعب مع أمثاله أو كذا؟
الجواب: المشروع أن الصبيان يحضرون المساجد، ويصلون مع الناس لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى) وهذا يدل على أنه يوجد الصغار لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الكبار أن يتقدموا وأن يأتوا مبكرين حتى يأخذوا الأمكنة الفاضلة، فصلاة الصبيان في المساجد من السنة، ولا ينبغي أن نفعل ما ينفرهم عن المساجد، كما يفعل بعض الناس إذا رأى صبيًا لم يبلغ في الصف طرده وانتهره، وهذا لا شك أنه خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام الذي ينبني على الرفق واللين واليسر والسهولة، نقول: أبقه في مكانه حتى لو كان في الصف الأول حتى لو كان خلف الإمام أبقه، أما إذا حصل منه اللعب ولا يمكن تأديبهم فهنا نخرجهم من المسجد. لكن هناك مرتبة قبل إخراجهم من المسجد وهو أن نتحدث لأوليائهم حتى لا يكون في نفوسهم شيء علينا لو أخرجناهم، نتحدث إلى الأولياء ونقول: هؤلاء الأولاد صغار لا يحترمون المسجد ولا يحترمون الجماعة فلو أنك تركتهم حتى يكون لهم شيء من حسن التصرف لكان أحسن.
جزاكم الله خيرا أبا قتية على نقلك، وإن خارجا عن سؤالي، فسؤالي عن وجود حديث في هذا الأمر الذي نسأل عنه، لا عن الحكم في المسالة؛ لان المسألة قد تم إثارتها قبل ذلك في هذا الملتقى.
ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [09 - 10 - 08, 02:30 ص] ـ
قال الشيخ عبدالله الفوزان:
فى حضور الصبيان للمساجد
وإذا تقدم الصبيان - ولا سيما المميزون - إلى الصف الأول أو كانوا وراء الإمام فإنه لا ينبغي إبعادهم - على الراجح من قولي أهل العلم - لما يلي: