فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30520 من 36903

ـ [ابن عبدِ الحميد] ــــــــ [30 - 10 - 08, 04:00 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيّا الله جميع الإخوة والأخوات في هذا الملتقى المبارك يا إخوتي عندي أحاديث لا أعرفها وهيَ مكتوبة من غير سند فأرجوا من الإخوة أصحاب الفضيلة أن يبينوا لي درجتها وإن كانت صحيحة يعطوني سندها وجزاكم الله جزاء حسنا:

_ الحديث الأول:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: عدل ساعة في حكومة خير من عبادة ستين سنة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من فارق الجماعة، أو خلع يدا من طاعة، مات ميتة جاهلية.

وقال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة. قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأولي الأمر منكم.

تنبيه: هذا الحديث أحفظه باللفظ الذي ورد في الأربعين النووية، لكن هنا تبدل عليّ لفظه فالمرجوا التبيين

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الظلم ظلمات يوم القيامة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير كله، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير كله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما ندم من استشار، ولا خاب من استخار.

استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت، فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، وقل له يقول: السلام عليكم، أأدخل.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع.

وقال النبي عليه السلام الأولى أذن، والثانية مؤامرة، والثالثة عزمة، إما أن يأذنوا وإما أن يرجع.

وخاصة الحديث الذي ذكرته أولا فالمرجو من الإخوة أن يدققوا فيه جيّدا حفظكم الله ورعاكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [حسين بن محمد] ــــــــ [30 - 10 - 08, 08:41 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

_ الحديث الأول:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: عدل ساعة في حكومة خير من عبادة ستين سنة.

لعلك تقصد (يا أبا هريرة، عدل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة قيام ليلها، وصيام نهارها. ويا أبا هريرة، جور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله عز وجل من معاصي ستين سنة) ، ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من فارق الجماعة، أو خلع يدا من طاعة، مات ميتة جاهلية.

روى البخاري ومسلم (من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات، إلا مات ميتة جاهلية) ، وروى مسلم (من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية) .

وقال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة. قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأولي الأمر منكم.

تنبيه: هذا الحديث أحفظه باللفظ الذي ورد في الأربعين النووية، لكن هنا تبدل عليّ لفظه فالمرجوا التبيين

رواه مسلم وغيره بلفظ (الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.) ، ورواه أبو داود والترمذي وغيرهما بلفظ (إن الدين النصيحة) ثلاث مرات.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الظلم ظلمات يوم القيامة.

رواه البخاري

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير كله، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير كله.

لفظه (من أعطى حظه من الرفق، فقد أعطى حظه من الخير، و من حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير) ، صححه الألباني [صحيح الجامع] .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما ندم من استشار، ولا خاب من استخار.

لفظه (ما خاب من استخار، و لا ندم من استشار، و لا عال من اقتصد) ، قال الألباني: موضوع [ضعيف الجامع] .

استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت، فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، وقل له يقول: السلام عليكم، أأدخل.

رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني، ولفظه (أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال ألج فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه اخرج إلى هذا! فعلمه الاستئذان، فقل له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟ فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع.

رواه مسلم

وقال النبي عليه السلام الأولى إذن، والثانية مؤامرة، والثالثة عزمة، إما أن يأذنوا وإما أن يرجع.

لعلك تقصد (الاستئذان ثلاث، فبالأولى يستنصتون، و الثانية يستصلحون، و الثالثة يأذنون أو يردون) ، ضعفه الألباني [ضعيف الجامع] ، أما اللفظ الذي ذكرت فلا أعلم.

هذا، ويمكنك الاستفادة - عامة - من موقع الدرر السنية ( http://www.dorar.net/enc/hadith) .

والله أعلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت