فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29260 من 36903

ـ [سيد العدوى] ــــــــ [10 - 04 - 08, 05:29 ص] ـ

السلام عليكم

حديث معناه ان الذى يأكل لقمة من حرام لا تقل له صلاة اربعين يوم وليلة ما صحة هذا الحديث

ـ [محمد البيلى] ــــــــ [10 - 04 - 08, 01:26 م] ـ

- (( مَنْ شَرِبَ مُسكِرًا، فَلم يَسكَر، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةُ جُمُعةٍ، فَإنْ مَاتَ فِيها، مَاتَ مِيتَةً جَاهِليةً وَإنْ هُو شَرِبَ مُسكِرًا، فَسَكِرَ، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةٌ أربَعينَ يَومًا، فَإنْ مَاتَ فِيهَا، مَاتَ مِيتةً جَاهِليةً. ثُمْ إنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَليهِ، فِإنْ عَادَ الثَّانِيةَ فَمِثلُ ذَلكَ، فَإنْ عَادَ الثَّالِثةَ فَمِثلُ ذَلِكَ، فَإنْ عَادَ الرَّابِعةَ كَانَ حَقًا عَلَى اللهِ أنْ يَسقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبالِ ) ). قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ! وَمَا طِينَةُ الخَبالِ؟! قَالَ: (( صَديدُ أهلِ

النَّار )) . (1)

(1) 131 - منكر بهذا السياق. ... ... =

=أخرجه ابن حبان في (( المجروحين ) ) (1/ 166 - 167) قال: أخبرناه عبد الله بن قحطبة، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أيوب بن محمد العجلي أنه حدثهم ثنا شداد بن أبي شداد عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا ... فذكره.

قال ابن حبان: (( وهذا حديث له أصل، إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه ) ).

قلت: وعلته: أيوب بن محمد العجلي. ضعفه ابن معين.

وقال أبو زرعة: (( منكر الحديث ) )وجهله الدارقطني.

وقال ابن حبان: (( كان قليل الحديث، ولكنه خالف الناس في كل ما روى، فلا أدري، أكان يعتمد، أو يقلب وهو لا يعلم ) ).

وللحديث طريق آخر عن ابن عباس مرفوعًا: (( كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب مسكرًا بخست صلاته أربعين صباحًا، فإن تاب، تاب الله عليه. فإن عاد الرابعة كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟! قال: (( صديد أهل النار ) )ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلاله من حرامه، كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال )) .

أخرجه أبو داود (3680) من طريق إبراهيم بن عمر الصنعاني، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: عن طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا .. فذكره.

قال ابن كثير في (( تفسيره ) ) (3/ 179) : (( تفرد به أبو داود ) ).

قلت: وسنده ضعيف.

وإبراهيم بن بشير، كذا وقع نسبة نسخة السنن المطبوعة، وهو خطأ، والصواب أنه: (( النعمان بن أبي شيبة الجندي ) )وهو ثقة. وآخر الحديث فيه نكارة، ولم أجد له شاهدًا خلاف بقية الحديث كما يأتي ذكره إن شاء الله، وكأنه لذلك قال أبو زرعة: (( هذا حديث منكرًا ) ).

نقله عنه ابن أبي حاتم في (( العلل ) ) (2/ 36/ 1587) .

وإلا فقد ثبت الحديث، عن عبد الله بن همر مرفوعًا: (( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ) ). قالوا: يا أبا عبد الرحمن! وما طينة الخبال؟! قال: صديد أهل النار )) 0

أخرجه الترمذي (1862) وعنه ابن الجوزي في (( الواهيات ) ) (2/ 669 - 670) ، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر به.

قال الترمذي: (( هذا حديث حسن ) ).

وقال ابن الجوزي: (( هذا حديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه عطاء بن السائب، وكان قد اختلط، في آخر عمره. وقال يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه ) ). ... ... =

= قلت: وفي نقد ابن الجوزي رحمه الله خلل يظهر من البحث، والحديث كما قال الترمذي، ويعني أنه حسن بشواهده ولكنه صحيح، غير أن طريق الترمذي متكلم فيه من جهتين:

الأولى: أن البخاري قال في (( التاريخ الأوسط ) ): (( عبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من أبيه شيئًا، ولا يذكره ) )ذكره في (( التهذيب ) ) (5/ 308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت