فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31109 من 36903

ـ [أبوهاجر العتيبي] ــــــــ [06 - 02 - 09, 12:59 ص] ـ

أخواني ومشايخي الكرام: ما رأيكم بجمع الاحاديث المعلة بالمتن والتي نص عليها أحد الحفاظ؟

ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [06 - 02 - 09, 01:44 ص] ـ

موضوع ماتع ..

حبذا لو شرع الإخوة فيه ..

إلا أن يكون طرح سابقا ..

فيُنظر ..

ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [06 - 02 - 09, 03:00 ص] ـ

بحثت سريعا بواسطة بحث ( Google) الخاص بالمنتدى فلم أجد موضوع يُعنى بجمع هذا الضرب من الأحاديث ..

وإن كان هناك مواضيع تعنى بحديث واحد أو بما يتعلق بإعلال المتون عموما ..

وعلى كلٍّ فشحذًا للهمم، وتسليةً للطلبة بالبحث والمذاكرة والاستفادة=أحبذ البدء في هذا الجمع ..

وسأكون أول من يخوض هذا البحر ..

1 -قال ابن رجب -رحمه الله-:

خرَّج الإمامُ أحمد (1) من حديث حُذيفة قال: كان في لساني ذَرَبٌ

على أهلي لم أَعْدُهُ إلى غيرِه، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أين أنتَ

مِنَ الاستغفار يا حُذيفَةُ، إنِّي لأستغفرُ اللهَ كل يوم مئة مرَّة [جامع العلوم والحكم/428]

قال الشيخ طارق عوض الله-حفظه الله- معلقًا:

أخرجه أحمد (5/ 394 - 396 - 397) ،وابن فضيل في الدعاء (131) ،وابن حبان (926) ،والحاكم (1/ 511) (2/ 457) وإسناده ضعيف، وفيه اختلاف في اسم الراوي عن حذيفة، وعلى كل حال فهو مجهول لايعرف.

وراجع: (تهذيب الكمال34/ 314) .

وقال البيهقي في (شعب الإيمان) (6789) :

(وذكر البخاري-رحمه الله- اختلاف الرواة في اسم عبيد واسم أبيه وفي كنيته، ثم قال: قال أبو هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {من كانت عنده مظلمة [لأخيه] ،فليستحله منها} ،ثم قال: وهذا أصح)

قلت: فهذا إعلال من البخاري لمتن حديث حذيفة.

قال البيهقي: (وإن صح حديث حذيفة، فيحتمل أن يكون النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أمره بالاستغفار رجاء أن يرضي الله تعالى خصمه يوم القيامة ببركة استغفاره. والله أعلم)

قلت: لم يصح، وهذا التأويل بعيد. اهـ

للفائدة: قال الشيخ ماهر الفحل -حفظه الله-:

أخرجه: أحمد 4/ 410، ومتن الحديث صحيح؛ لكن من حديث الأغر المزني، وهذا الإسناد معلول، بيان ذلك كله في كتابي"الجامع في العلل"يسر الله إتمامه وطبعه.

2 -قال ابن رجب رحمه الله:

وخرَّج الحاكم هذا المعنى مرفوعًا من رواية سليمان بن هرم القرشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم:أنَّ جبريل أخبره أنَّ عابدًا عبد الله على رأس جبلٍ في البحر خمس مئة سنة، ثم سأل ربَّه أنْ يَقبِضَهُ وهو ساجدٌ، قال: فنحن نمُرُّ عليه إذا هبطنا وإذا عرَجنا، ونجد في العلم أنَّه يُبعث يَوْمَ القيامةِ، فيوقف بَيْنَ يدي الله - عز وجل -، فيقول الربُّ - عز وجل: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقولُ العبدُ: يا ربِّ، بعملي، ثلاثَ مرَّات، ثم يقول الله للملائكة: قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فيجدون نعمة البصر قد أحاطت بعبادةِ خمس مئة سنة، وبقيت نِعَمُ الجسد له، فيقول: أدخلوا عَبْديَ النار، فيجرُّ إلى النار، فينادي ربه: برحمتك أدخلني الجنَّة، برحمتك، فيدخله الجنَّة، قال جبريل: إنَّما الأشياءُ برحمة الله يا محمد. وسُليمان بن هرم، قال العقيلي: هو مجهول وحديثُه غيرُ محفوظ [جامع العلوم والحكم/460]

قال الشيخ طارق عوض الله معلقا:

أخرجه الحاكم (4/ 250) وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: (لاوالله، وسليمان غير معتمد)

وذكره الذهبي في ترجمة سليمان هذا من (الميزان 2/ 228) ،وقال: (لم يصح هذا، والله تعالى يقول: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ولكن لاينجي أحدا عمله من عذاب الله، كما صح، بلى، أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نعمه، لابحول منا ولاقوة، فله الحمد على الحمد له) . اهـ

وقال الشيخ ماهر الفحل:

وهذه القصة مع ضعف سندها ونكارة متنها تخالف نص القرآن: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] ، وانظر: ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 228. اهـ

هذا ماتيسر لي الآن ..

وعندي اقتراحان أتقدم بهما بين يدي صاحب الموضوع:

1 -الأفضل أن يصدر كل حديث برقم متسلسل ليكون أنفع في الجمع.

2 -حبذا لو كان البحث شاملًا لإعلال المحدثين المتونَ سواء صح إسنادها أم لم يصح.

ـ [خالد بن عمر] ــــــــ [06 - 02 - 09, 06:52 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبوعبدالله الحميدي] ــــــــ [06 - 02 - 09, 04:29 م] ـ

قال الطحاوي عليه رحمة الله:

باب بيان مشكل ما في كتاب الله تعالى مما ذكر الرحمة بالريح وبالرياح مما قد روي عن رسول الله عليه السلام مما يدل على الأولى في ذلك من تينك القراءتين.

حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد قال القراءة التي نتبعها في الريح والرياح أن ما كان منها من الرحمة فإنه جماع وما كان منها من العذاب فإنه على واحدة قال والأصل الذي اعتبرنا به هذه القراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا هاجت الريح قال اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا فكان ما حكاه أبو عبيد من هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا أصل له وقد كان الأولى به لجلالة قدره ولصدقه في روايته غير هذا الحديث أن لا يضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يعرفه أهل العلم بالحديث عنه ثم اعتبرنا ما في كتاب الله تعالى مما يدل على الوجه في هذا المعنى فوجدنا الله تبارك وتعالى قد قال في كتابه العزيز هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وكانت الريح الطيبة من الله تعالى رحمة والريح العاصف منه عز وجل عذابا ففي ذلك ما قد دل على انتفاء ما رواه أبو عبيد مما ذكرناه عنه والله يغفر له.

شرح مشكل الآثار (3/ 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت