فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5274 من 36903

1_لو سلمنا جدلا وجود التواتر فهو في القدر المشترك بين الفاظ الحديث اما اللفظ الذي نحن بصدده فنحن بصدد الكلام عن ثبوته فضلا عن تواتره واثبات التواتر فيه امر دونه خرط القتاد.

أما مسألة الترجيح بآل البيت رضوان الله عنهم فهي مسألة أصولية، مذكورة في مبحث وسائل الترجيح وغيره، وقد سبقت إشارتنا إلى عمل العلماء بها.

أما القول بأن فيهم الفاضل والمفضول، فذلك مصادرة عن المطلوب لأننا تحدثنا عن الأئمة من ال البيت.

3_ ليس في هذا مصادرة للمطلوب بل هو في سياق نقض دليل الخصم.

على ما في هذا الكلام من جفاء تجاه من ألزمنا الشرع بمحبتهم وتعظيم قدرهم.

4_ * بل هذا القول من كونهم متفاضلون هو مقتضى الحق والعدل والميل عنه نزوع الى الافراط او التفريط.

أما نساء النبي رضي الله عنهن فلسن من آل البيت في الاصطلاح

5_ * اطلاق ذلك فيه نظر فالمسالة خلافية والصحيح انهن من ال البيت

لان ال البيت هم أهل العباء سلام الله ورحماته تترى عليهم وعلى ذرياتهم

6_ * التعليل بموطن النزاع ممتنع لانه يلزم منه الدور

، وإن كن رضي الله عنهن من أهله صلى الله عليه وأزواجه وأصحابه وآله وسلم.

وإن أردنا مسايرة من خالفنا

فهاهي عائشة رضي الله عنها خرجت على أمير المؤمنين وجيشت عليه الجيوش حتى نبحت عليها كلاب الحدأة.

9_ * والله ما جيشت الجيوش وما خرجت خروج المارقين البغاة وانما خرجت لقصد الاصلاح فهي انشاء الله مجتهدة ماجورة.

وهاهي حفصة رضي الله عنها تحاملت على زينب بنت جحش ونسبت إليها ما لم تفعله لتوقع بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم

10_*ما ادري مالذي تقصد لكن ان كنت تريد قصة المغافير في سبب نزول سورة التحريم فما ادري من اين اتيت بهذا الفهم؟.

... إلخ

11_ * جيد انك لم تكمل وما ذكرت سابقا هو الجفاء في حق من الزمنا الله بحبهم وتعضيم قدرهم.

من الأمور التي حكم الله بها في سابق قدره لميز المعصوم من غير المعصوم،

12_*التعليل بهذا فيه نوع من تكلف ما لا علم لنا به وما ادري من تقصد بغير المعصوم؟

والانبياء في عصمتهم عن الذنوب خلاف بين اهل العلم فضلا عن الخطا في الاجتهاد.

وإن كنا نجزم بأن الله تعالى قد غفر لهن لأنهن من خيرة نساء العالمين.

13_*والمغفرة تكون باسباب اخرى كالتوبة والاعمال الصالحة والمصائب المكفره على ان بعض ما وقعن فيه مما يظنه البعض ذنوبا انما فعلنه تاولا او خطا او جهلا وهي موانع في وقوع اثر الفعل عليهن.

فهل نقول بأن الله تعالى لم يطهرهن تطهيرا ...

14_ الاراده في الاية ارادة دينية شرعية وقد طهرهن الله من الفاحشه ولسن بمعصومات.

وتطهيرا مفعول مطلق يدل على الاستمرارية والمبالغة كما لا يخفى لدى اللغويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت