فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [02 - 06 - 07, 07:35 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
لعلك تستفيد من الشيخ أبو مالك العوضي.
ـ [أبو موسى المغربي] ــــــــ [02 - 06 - 07, 03:39 م] ـ
الحمد لله اما بعدفانني اشكر الأخ الفاضل ابا عبد الله الزاوي وألتمس منه الغوص في علم العروض
ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 03:22 م] ـ
ـ الحمد لله أشكر كلّ الإخوة المهتمّين بنجاح هذا النظم لقد استفدت كثيرا من توجيهات إخواننا ولقد جاوز النظم الثّمانين بيتا ولكنها قابلة للتعديل وربما الحذف إن قوي ذلك:
ـ الحمد لله الحكيم الباري قد منّ بالأسفار والأحبار.
ـ أحمده سبحانه وفقني للخوض في غمار هذا الفنِّ.
ـ بحرٌ كبيرٌ وعميقٌ غورهُ من ذا الذي يحويه طُرًّا كُلَّهُ.
ـ من ذا الذي يقول أحوي كلَّهُ
ـ لمّأ رأيتُ منهج الإمامِ في النَّثر لا في النَّظم من همامِ
ـ منثورًا لا منظومًا من إمامِ.
ـ أردتُ نظمًا جامعًا للحفظِ ربِّي يمنُّ بالهدى والحفظِ.
ـ والله يحمي عبده بالحفظِ.
ـ وُفِّقْتَ دومًا للهدى والحفظِ.
ـ والله أدعوا أن تكون النيَّهْ بيضاء من شوب الرِّيا نقيَّهْ.
ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ والله يهدي العبد للتّفنّنِ.
ـ أهديك نظمي منهج البخاري كالدرّ في أعماق فتح الباري.
ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.
ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ
ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.
ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.
ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.
ـ ذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.
ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عن الجَلِيّْ.
ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.
ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.
ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ بصحَّةٍ في أصْله ويُسْفِرُ.
ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدى يغنيه عن تصريحِ.
ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده في نكتة مخفيّهْ.
ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.
ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا في سفره من الغرور خوْفا.
ـ أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفًا.
ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا هُجرانه إلى العلِي مولانا.
ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.
ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.
ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًا بفهمِ.
ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.
ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.
ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.
ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ يُشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.
ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ في قول حكم في زيادات الثّقهْ.
ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.
ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.
ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.
ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ براعةٌ في العرض والأداء.
ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكرْ قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.
ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.
ـ تحديثُنا الإخبار والإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.