فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8072 من 36903

ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [02 - 06 - 07, 07:35 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

لعلك تستفيد من الشيخ أبو مالك العوضي.

ـ [أبو موسى المغربي] ــــــــ [02 - 06 - 07, 03:39 م] ـ

الحمد لله اما بعدفانني اشكر الأخ الفاضل ابا عبد الله الزاوي وألتمس منه الغوص في علم العروض

ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 03:22 م] ـ

ـ الحمد لله أشكر كلّ الإخوة المهتمّين بنجاح هذا النظم لقد استفدت كثيرا من توجيهات إخواننا ولقد جاوز النظم الثّمانين بيتا ولكنها قابلة للتعديل وربما الحذف إن قوي ذلك:

ـ الحمد لله الحكيم الباري قد منّ بالأسفار والأحبار.

ـ أحمده سبحانه وفقني للخوض في غمار هذا الفنِّ.

ـ بحرٌ كبيرٌ وعميقٌ غورهُ من ذا الذي يحويه طُرًّا كُلَّهُ.

ـ من ذا الذي يقول أحوي كلَّهُ

ـ لمّأ رأيتُ منهج الإمامِ في النَّثر لا في النَّظم من همامِ

ـ منثورًا لا منظومًا من إمامِ.

ـ أردتُ نظمًا جامعًا للحفظِ ربِّي يمنُّ بالهدى والحفظِ.

ـ والله يحمي عبده بالحفظِ.

ـ وُفِّقْتَ دومًا للهدى والحفظِ.

ـ والله أدعوا أن تكون النيَّهْ بيضاء من شوب الرِّيا نقيَّهْ.

ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ والله يهدي العبد للتّفنّنِ.

ـ أهديك نظمي منهج البخاري كالدرّ في أعماق فتح الباري.

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.

ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.

ـ ذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.

ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عن الجَلِيّْ.

ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ بصحَّةٍ في أصْله ويُسْفِرُ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدى يغنيه عن تصريحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده في نكتة مخفيّهْ.

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.

ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا في سفره من الغرور خوْفا.

ـ أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفًا.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا هُجرانه إلى العلِي مولانا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًا بفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ يُشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.

ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكرْ قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخبار والإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت