فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7695 من 36903

ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [11 - 04 - 07, 08:00 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

ـ [خالد البحريني] ــــــــ [11 - 04 - 07, 11:43 م] ـ

أما (السند) فهم رجال الحديث أي رواته، فإذا قال: حدثني فلانٌ عن فلان عن فلان، فهؤلاء هم سند الحديث؛ لأن الحديث اعتمد عليهم، وصاروا سندًا له.

أما (الإسنادُ) : فقال بعض المحدثين: الإسناد هو السند، وهذا التعبير يقع كثيرًا عندهم فيقولون: إسناده صحيح، ويعنون بذلك سنده أي الرواة.

وقال بعضهم: الإسناد هو نسبة الحديث إلى راويه.

يقالُ: أسند الحديث إلى فلان أي نسبه إليه.

والصحيح فيه: أنه يُطلق على هذا وعلى هذا.

فيطلق الإسناد أحيانًا: على السند الذين هم الرواة.

ويطلق أحيانًا: على نسبة الحديث إلى راويه، فيقال أسند الحديث إلى فلان، أسنده إلى أبي هريرة، أسنده إلى ابن عباس، أسنده إلى ابن عمر وهكذا.

قاله ابن عثيمين رحمه الله في شرح البيقونية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت