فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8085 من 36903

ـ وقال لي من جملة المسموعِ قول ابن منده ليس بالمسموعِ.

ـ وقال لي دلالة السّماعِ قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلحِ بين روى وتابع، ذو الفتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.

ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.

ـ أنَّ فلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.

ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.

ـ لا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.

ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.

.أو نقول:

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّنن حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.

.أو نقول:

ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.

.أو نقول في شطره الأوَّل:

ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ردٌّ على توهُّمات واهِم.

ـ وربّما أراد أهل الرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قومًا من العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.

ـ وحبرُنا دوما تراه يجمعُ بالمنهجين يقرنُ ويُبدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنى ليبْطل النصّ بذاك المعنى.

ـ لا جامدا إقامةً لظاهرِ ذا منهج الأئمّة الأكابرِ.

ـ وأغفل تراجمًا عن جزمِ في السّفر لاختلافهم في الحكمِ.

ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ في الحجج عُوفِيتَ من عوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعا الحكْم كي يحوز منه باعا.

ـ أو تاركًا للطالب انْتزاعا تمرُّنٌ يحوز منه باعا.

ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ يُلهمُها مُسبّبُ الأسبابِ.

ـ يهدي إليها سيّد الأربابِ.

ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِلُ ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُجهلُ.

ـ وتارةً يشيرُ للخلافِ كي تنجلي مواطنُ الخلافِ.

ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ إن وُجد التّناسبُ فلتحكُمِ.

ـ بأنّه كالفصل جا في البابِ فإن خلى التّناسب في البابِ.

ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَرَّا وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمرَّا.

ـ احفظْ طريق الحبر واستمِرَّا.

ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقعِ.

ـ وربّما علّقه لذاكَ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هاكَ.

ـ علّقهُ بالجزم في كتابِ الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْوابِ.

ـ من نهجه اشتراط شهرة الطّلبْ في ناقل الحديث فاز من طلبْ.

ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخارجُ ومسلمٌ بذا الطّرق ناهجُ.

ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبرْ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبرْ.

ـ وتارةً في متنه أو السّندْ أو فيهما أوّلها حيثُ تردْ.

ـ فلا يعيد متنه بصورتهْ تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتهْ.

ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا .... .. لكلّ بابةٍ طريقً واحدًا.

ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ إسناده ومتنه ويقتصرْ.

ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ إن لم يكن فربّما علّقهُ.

ـ بالجزم إن كان صحيحًا وإذا فيه مقالٌ ستراهُ مرّضا.

ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ صنيعه في سفره ونَنهلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت