الصفحة 103 من 839

الأمر مصدرًا الأمر مصدرًا وهو واحد الأمور أو واحد الأوامر؟ [ الأوامر] واحد الأوامر إذا جعلته مصدر وهو الأظهر إنه مصدر , فإنه يدل على أن هذا الأمر حصل بالقول, يعني خلق ثم أمر, وإن جعلت الأمر بمعنى اسم مفعول والمصدر يأتي بمعنى اسم المفعول فإنه ما من مأمور إلا وقد وجه ايش؟ [ أمر] أمر فمن لازم وجود المأمور وجود [ الأمر] الأمر كذا [ نعم] فإذًا عاد التأويل الثاني:-وهو أن تجعل الأمر اسم مفعول - إلى المعنى الأول وهو:إثبات الأمر لله عز وجل والأمر كما تقرر عندنا الآن هو الخلق وإلا غيره ؟ [غير الخلق] غير الخلق قال:والأمر إما مصدر وهذا هو الأظهر أو كان مفعولًا وهذا رأي المعطلة يقولون: أمر ما هو شيء يتصف به الخالق هو وصفه بل الأمر بمعنى المأمور أي المخلوق طيب, هما في ذاك مستويان مأموره هو قابل للأمر يعني ليس هناك مأمور إلا وقد صدر إليه الأمر , فالأمر قابلٌ للأمر , كالمصنوع هل يوجد مصنوع بدون صنعة ؟ [ لا] إذًا لايوجد مأمور بدون آمر , كالمصنوع قابل صنعة الرحمن , فإذا انتف الأمر انتف المأمور كالمخلوق ينفى لانتفى الحدثان , يقول: إذا انتفى الأمر انتفى المأمور ... صح ولا لا [صح] وإذا لم يوجد مأمور لم يوجد أمر فهما متلازمان فإذا انتف الأمر فلا مأمور, يعني وإن وجد من وجّه إليه الأمر, لكن إذا لم يأمره لم يكن هو مأمور كما أنه أيضًا إذا انتف المأمور فلا أمر ؛ لأنه كيف أوجه الأمر إلى ما ليس بشيء , إذًا عرفنا أن الآمر والمأمور متلازمان , ثم قال: وانظر إلى نظم السياق تجد به سرًا عجيبًا واضح البرهان نظم السياق يعني الآية التي ذكرتها"إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره"ما هو السر العجيب ؟ قال: ذكر الخصوص وبعده متقدمًا والوصف والتعميم في ذا الثاني ذكر الخصوص"إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض"هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت