الصفحة 118 من 839

المؤلف في هذه القطعة رحمة الله يقول أن تلاوة القرآن في تعريفها باللام التلاوة، التلاوة هكذا براد بها المتن ويراد بها الفعل فعل التالي إن أردت بها فعل التالي فهي مخلوقة وإن أردت بها المتلوا فهو غير مخلوق هذه التلاوة المعرفة بال أما إذا قيل تلاوة القرآن فهي غير ما أراده ابن القيم هنا إذا قيل تلاوة القرآن فإنها تنقسم إلى قسمين من وجه آخر يراد بتلاوته قراءته مثل قولة تعالى { الذين يتلون كتاب الله يتلون آيات الله أنا الليل } ويراد بتلاوته إتباعه كما تقول تلا فلان فلانًا أي تابعه وأتى تاليًا له فعندنا تلاوة القرآن وعندنا التلاوة، التلاوة لها معنيان تلاوة بمعنى: المتلوا فهي مصدر بمعنى اسم المفعول فيكون المراد به القرآن وهو غير مخلوق تلاوة بمعنى:فعل التالي وحين إذٍ تكون مخلوقة لأن الأنسان وأفعاله مخلوق أما تلاوة القرآن بالإضافه وهي غير محلّه بال فيراد بها معنيان المعنى الأول قراءة القرآن والمعنى الثاني أتباع القرآن يقول رحمه الله:"تلاوة القرآن في توفيها باللام قد ينا بها شيئانِ ينابهما المتلوا فهو كلامه وغير مخلوقٍ كذي كواني هو غير مخلوق كذي الأكواني"هنا التمثيل في قوله [كذي الأكوان] للمنفي ولا للنفي للمنفي لأن الأكوان مخلوقه والقرآن غير مخلوق فقولة غير مخلوق كذي الاكوان هذا تمثيل للمخلوق يعني للمنفي لا للنفي"ويراد أفعال العباد كصوته"يراد بإيش بالتلاوة أفعال العباد"كصوتهم وآداتهم وكلاهما خلقان"الصوت معروف مايسمع والأداء يعنى: حسن القرائة هذا يقول كل مخلوق"هذا الذي نصت عليه أئمة الإسلامي أهل العلم والعرفاني وهو الذي قصد البخاري الرضى لكن تقاصر قاصر الأذهاني عن فهمه"البخاري رحمه الله حصل بينه وبين محمد بن يحيى الذهلي مناظرة كبيرة عظيمة في اللفظ في قول اللسان اللفظ في القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟ والبخاري رحمة الله فصل كالتفصيل الذي قلنا أنثه وهو أنه إن قصد بللفظ: الملفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت