فهرس الكتاب
هذا الذي نصه عليه أئمة
الإسلامِ أهل العلم والعرفاني
وهو الذي قصد البخاري الرضا
لكن تقاصر قاصر الأذهاني
عن فهمه تقاصر الأفهام عن
قول الإمامِ الأعظم الشيباني
في اللفظ لما أن فظ الدين عنه
وأهتدى للنفي ذو عرفاني
فاللفظ يصلح مصدر هو فعلنا
كتلفظ بتلاوة القرآني
وكذاك يصلح نفس ملفوظٍ به
وهو القرآن فذاني محتملاني
فلذاك أنكر احمد الأطلاق في
نفي وإثبات بلا فرقاني