الصفحة 117 من 839

هذا الذي نصه عليه أئمة

الإسلامِ أهل العلم والعرفاني

وهو الذي قصد البخاري الرضا

لكن تقاصر قاصر الأذهاني

عن فهمه تقاصر الأفهام عن

قول الإمامِ الأعظم الشيباني

في اللفظ لما أن فظ الدين عنه

وأهتدى للنفي ذو عرفاني

فاللفظ يصلح مصدر هو فعلنا

كتلفظ بتلاوة القرآني

وكذاك يصلح نفس ملفوظٍ به

وهو القرآن فذاني محتملاني

فلذاك أنكر احمد الأطلاق في

نفي وإثبات بلا فرقاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت